اليوم الاربعاء 01 ديسمبر 2021م
بالفيديو والصور|| حاول إنقاذ زوجته فاحترق.. والشؤون: لم نبلغ رسميا بالحادثالكوفية تعليم غزة تعلن موعد امتحان الثانوية العامة للدورة الاستكماليةالكوفية مصرع 29 شخصا بغرق قارب في نيجيرياالكوفية إعلام الاحتلال: دعوى قضائية ضد بينيت وشاكيد بتهمة إخفاء ملايين الشواقلالكوفية الإعدام رميا بالرصاص لمرتكب جريمة الاعتداء على طفلة رفحالكوفية المحكمة الدستورية تبطل قرار "العليا" بعودة المقطوعة رواتبهمالكوفية متحور أوميكرون يضرب موسم السياحة في بيت لحمالكوفية فصل الشتاء والأسرى.. معاناة متجددة وانعدام للمستلزمات الأساسيةالكوفية مشروع قانون إسرائيلي لفصل معلمي القدس والداخل المحتلالكوفية الأمم المتحدة تطالب بفتح الحدود أمام اللاجئين الأفغانالكوفية إصابة الأسير البطاط بجروح جراء هجوم الكلاب البوليسيةالكوفية 3 وفيات و358 إصابة جديدة بكورونا في فلسطينالكوفية عشرات المستوطنين يدنسون المسجد الأقصىالكوفية صحة الاحتلال: حالة وفاة و568 إصابة جديدة بكوروناالكوفية "مصلحون" مبادرة في غزة للحد من العنوسة وغلاء المهورالكوفية ماهر الأخرس شاب غزي بساق واحدة يقود سيارة أجرةالكوفية شركة روبوتات تبحث عن وجه بشري لشرائه مقابل 200 ألف دولارالكوفية تمارين صباحية - عضلة المعدةالكوفية غادة حويحي تحقق حلمها بافتتاح معمل خاص لإنتاج الكيكالكوفية السعودية: تسجيل أول إصابة بمتحور أوميكرونالكوفية

أمل معلق وباب مغلق!

16:16 - 05 أكتوبر - 2021
ثائر أبو عطيوي
الكوفية:

بات من الواضح أن الادارة الأمريكية لم تعد تولي الأهمية الجادة لفكرة السلام المنتظر في الشرق الأوسط ، من خلال جمود وركود  وعدم تفاعل الادارة الأمريكية وخارجيتها عبر جولات مكوكية، كان من المنتظر المبادرة بها بعد فوز " بايدن" على منافسه ترامب ، الذي أغلق كافة مسارات الحلول السلمية العادلة في وجه القضية الفلسطينية، وتمسك حينها في مبادرته - صفقة ترامب ، التي وعبر بنودها كان عنوانها اعطاء الحق لمن لا يستحق ،وإلغاء كافة المواثيق والقرارات الأممية ،التي نصت على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

للأسف الشديد، لقد تركت ادارة " بايدن" الجمل بما حمل لحكومة الاحتلال، وارتضت أن يكون الاحتلال الجلاد هو الخصم والحكم، من خلال تصدير رؤى ومواقف فردية انعزالية لحل الصراع والنزاع، الذي يفتقد لأدنى مقومات الاعتراف بالمعنى الحقيقي للسلام واحراز ولو خطوة فعلية للأمام تمكن من تكوين ولو فكرة أولية تساند انطلاقة مشروع جديد عنوانه سلام عادل وشامل على طريق حل الدولتين.

تراخي ادارة " بايدن" الذي فاق حد التباطؤ لنظرة جدية موضوعية لإحياء فكرة مشروع عادل للسلام ، قد فتح الباب على مصراعيه لتعنت الاحتلال في عدم قبول أي رؤية تفتح الطريق لبصيص من الأمل لإيجاد حلول واضحة مقنعة للسلام.

وفي المقابل ذاته نجد السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة على استمالة الرأي العام الاسرائيلي، ضمن مبادرات اعلامية عبثية عبر تواصلها مع الساسة الإسرائيليين وبعض وزراء حكومة الاحتلال، ودعوتهم واستضافتهم لعقد اللقاءات معهم، على أمل ايجاد رؤية لحلول تقود لمفاوضات رسمية مباشرة مع حكومة الاحتلال.

قبل الختام : تراخي الادارة الأمريكية في ايجاد حل للقضية الفلسطينية، أمر مدروس مع الاحتلال لشيء في النفس الأمريكية، وهو ترك الاحتلال  الجلاد  في ممارسة دور الخصم والحكم ، وتمرير ما يريد دون أي مساءلة أو مراجعة أو ضغوط.

في الختام : استمرار حكومات الاحتلال المتعاقبة في عدم  قبول فكرة السلام، ومواصلة السلطة في عقد لقاءات اعلامية عبثية مع ساسة وبعض وزراء دولة الاحتلال، من منطلق "لعل وعسى" أن يغير الاحتلال فكرته والقبول في مفاوضات رسمية ، لا يتعدى حدود أمل مُعَلَق وباب مٌغْلَق!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق