اليوم الخميس 03 إبريل 2025م
عاجل
  • مراسل الكوفية: الغارات الجوية "الاسرائيلية" تستهدف مناطق أحياء التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزة
  • مراسل الكوفية: سلسلة غارات عنيفة الان تستهدف مدينة غزة وشمال القطاع
إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال جنوب نابلسالكوفية 29 شهيدًا بمجزرة استهدفت مدرسة دار الأرقم في غزةالكوفية اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في فلسطينالكوفية مراسل الكوفية: الغارات الجوية "الاسرائيلية" تستهدف مناطق أحياء التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية مراسل الكوفية: سلسلة غارات عنيفة الان تستهدف مدينة غزة وشمال القطاعالكوفية جيش الاحتلال يعلن استهداف مسلحين بمجمع قيادة تابع لحركة حماسالكوفية واشنطن تعارض تجديد تعيين فرانشيسكا ألبانيزالكوفية الخارجية القطرية تدين غارات الاحتلال على 5 مناطق في سورياالكوفية «الخارجية»: تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية «إرهاب دولة منظم»الكوفية كوارث متجددة تعصف بالغزيين نتيجة شح وتلوث مياه الشربالكوفية نابلس: الاحتلال يعتقل شابا على حاجز صرةالكوفية قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا بعد التنكيل به على حاجز صرة غرب مدينة نابلسالكوفية ألمانيا: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"وندعو لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النارالكوفية الصحة بغزة: 100 شهيد و 138 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية مصر تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا وغزةالكوفية إسرائيل تلقي "منشورات تحذيرية" فوق بلدة سوريةالكوفية إصابات جراء قصف الاحتلال عددا من النازحين بحي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية الدعم السريع يعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني في دارفورالكوفية أول تعليق من الجنائية الدولية على زيارة نتنياهو للمجرالكوفية بقلم المهندس سعيد المصري.. اقتصاد السوق الاجتماعي: عدالة من دون أن تتعطل عجلة السوقالكوفية

فلسطين للفلسطينيين

08:08 - 30 إبريل - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

إذا استطاع مسلسل تلفزيوني المس بمكانة القضية الفلسطينية،  تكون هذه القضية غير عادلة،  وقائمة على التضليل حتى جاء هذا المسلسل ليكشف زيف دوافعها وعدم صواب مقوماتها،  فهل هي كذلك؟؟ هل هي قضية تبدلات سياسية؟؟ أو وجهة نظر قطاع من الناس؟؟ هل هي ضعيفة إلى هذا الحد حتى يستطيع حشد من الممثلين ومخرج ومنتج ومحطة تلفزيونية زعزعة مكانتها في نفوس من يؤمن بها أنها حق وقضية عادلة!!.

قضية الشعب الفلسطيني،  هي أولاً قضية شعب يُعاني من الاحتلال والعنصرية والاستعمار ويسعى نحو العودة والحرية والاستقلال،  وهي في نفس الوقت قضية العرب لأن الشعب الفلسطيني جزء من أمة العرب وامتداد لهم وتربطه بهم تاريخ ولغة ومشاعر ومصالح يصعب إزالتها،  وهي قضية المسلمين لأن القدس أولى القبلتين،  وثاني المسجدين،  وثالث الحرمين،  ومسرى سيدنا محمد ومعراجه إلى السماء،  فهل يملك أحد شطب هذا التراث القيمي العقائدي،  من يملك شطب مكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة يملك شطب مكانة القدس،  فالثالوث الديني: القدس ومكة والمدينة مرتبط ببعضه البعض،  وقدسيتهم امتداد لنفس التراث والعقيدة والتاريخ،  أما المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي فهو يعمل على شطب ذلك وتغييره،  فهل يستطيع؟؟.

القدس وبيت لحم والناصرة قضية مسيحية بامتياز وقدسية كنائسها: كنيسة الميلاد في بيت لحم،  وكنيسة البشارة في الناصرة،  وكنيسة القيامة في القدس،  فمن يملك المس بقدسيتها وتراثها؟؟ هل الذين تأمروا على السيد المسيح وسلموه للاحتلال الأجنبي ليتم صلبه،  يملكون القدرة على تغيير التاريخ وتبديله وتشويه صورته ومعالمه؟؟ كان السيد المسيح الشهيد الفلسطيني الأول من أجل الإيمان والحق وعدالة السماء وحرية الإنسان على الأرض،  فهل يمكن شطب مسيحيتها؟؟.

فلسطين قضية الشعب العربي الفلسطيني أولاً،  ولكنها قضية العرب المسلمين والمسيحيين وهي قضية اليهود الذين يرفضون الصهيونية السياسية الاستعمارية ويربطون مصيرهم  مع حرية الشعب الفلسطيني ومستقبله واستعادة حقوقه وكرامته على أرض وطنه الذي لا وطن له غيره.

وفوق هذا وذاك،  قضية الشعب الفلسطيني قضية حقوق سياسية جسدتها قرارات الشرعية الدولية،  والأمم المتحدة بقراراتها المعلقة بدءاً من قرار التقسيم 181،  وقرار حق عودة اللاجئين 194،  وقرار الانسحاب وعدم الضم 242،  وخارطة الطريق 1515،  وقرار عدم شرعية الاستيطان والمستوطنين 2334.

فلسطين قضية شعب مظلوم،  وعدل مطلوب،  ونضال مشروع،  لن تلغيها قدرة مسلسل،  وزعيق صحفي،  وفلسفة كاتب،  وتوجهات نظام، ولكن من يسعى لزعزعة علاقات الشعب الفلسطيني بأشقائه العرب،  فهو كاره لنفسه وعروبته وإسلامه ومسيحيته وإنسانيته،  ومن يستجيب من الفلسطينيين لفتنة وزعزعة علاقاتهم مع أي نظام عربي،  فهو خاسر،  لذلك على الفلسطينيين معالجة من يقف ضدهم بالصبر وطول البال والحكمة،  ليتركوا معالجة الأذى والفتنة لدور أشقائهم العرب كل منهم في بلده،  فالفلسطيني لا عدو له سوى واحد،  العدو الإسرائيلي الذي يحتل أرضه،  وسرق حقوقه،  وينتهك كرامته.

معركة الفلسطينيين في فلسطين،  وعلى فلسطين ومن أجل فلسطين فقط،  ومن اجلها فقط

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق