اليوم الاثنين 07 إبريل 2025م
عاجل
  • مراسلنا: قصف مدفعي عنيف ومتواصل يستهدف المناطق الشمالية لمدينة رفح "محور موراج " جنوبي القطاع
فيديو| شهداء ومصابون جراء قصف عنيف ومكثف شرقي مدن رفح وغزة وخان يونسالكوفية مراسلنا: قصف مدفعي عنيف ومتواصل يستهدف المناطق الشمالية لمدينة رفح "محور موراج " جنوبي القطاعالكوفية سياسة الأرض المحروقة هل سيختفي قطاع غزة عن الخريطة؟.. اللواء سمير فرج يجيبالكوفية التهجير القسري في غزة وصواريخ الاحتلال.. مراسلنا يروي الوضع الكارثي في القطاعالكوفية كل شيء مستهدف " الاحتلال يوسّع عدوانه في الضفة ومراسلنا يكشف الفاجعةالكوفية مجزرة جديدة بحق الأطفال العٌزل في قطاع غزة.. خروقات إسرائيل مستمرة والمجتمع الدولي نائمالكوفية أهداف نتنياهو التي سقطت في غزة.. حكم حماس إلى أين؟ أمجد عوكل يوضحالكوفية الظهيرة| هل يلجأ نتنياهو إلى خطـة شارون في غزة.. الأصابع الخمسة التي تحدد مستقبل القطاعالكوفية غزة تعيش أسوأ كارثة صحية وإنسانية على مستوى العالم.. متى ستشبع إسرائيل من قتل الفلسطينيينالكوفية حريق بين مستوطنة إسرائيلية وبلدة لبنانية.. مراسلنا يرصد مستجدات الوضع في الشارع اللبنانيالكوفية إسرائيل تقتل أب وابنه في استهداف وحشي جنوب القطاع.. مراسل الكوفية يرصد التفاصيلالكوفية المحافظات الجنوبية لقطاع غزة في مرمى نيران إسرائيل من السماء والأرضالكوفية أبرز التطورات في لبنان.. شهيدان ومصابون جنوب لبنان.. مراسلنا ينقل التفاصيلالكوفية أفيخاي أدرعي يقتحم مدينة جنين ومخيمها ويتجول بين أزقتهاالكوفية الأطفال الفلسطينيين أصبحوا بنك أهداف لآلة القتل الإسرائيلية في غزة والضفةالكوفية أطفال غزة يقتلون بدم بارد وغطاء أمريكي وصمت عربي.. إلى متى؟الكوفية هل ستبقى حماس في المشهد واليوم التالي للحرب.. المحلل السياسي حمادة فراعنة يجيبالكوفية غزة المعاناة التي لا تتوقف.. نزوح إلى المجهول ومستشفيات بدون علاجالكوفية نتنياهو يغازل المستوطنين بإنهاء الوجود الفلسطيني في الأغوار الشمالية.. ما القصة؟الكوفية ملف التعذيب في السجون.. ما بين تجرِبَتــَي فلسطين والأروغوايالكوفية

رسائل سياسية في "رد الجهاد" المقيد بـ "التفاهمات المقدسة"!

09:09 - 24 فبراير - 2020
حسن عصفور
الكوفية:

أضافت دولة الكيان الإسرائيلي جريمة حرب جديدة لسجلها، الذي فاق دولا كثيرا، بعد عملية التنكيل العلنية لجثمان الشاب الفلسطيني محمد الناعم، شرق خانيونس بقطاع غزة، جريمة مع سبق الإصرار والاعتراف الرسمي من قبل وزير جيش العدو بينت، انه يقف وراء من قام بها، ردا على انتقادات إعلام عبري لتلك الجريمة مع سبق الإصرار.

جريمة ضد الإنسانية، دون البحث في طبيعة النشاط الذي قام به الشهيد، ضد قوات الاحتلال المتنمرة على أهل القطاع، وفقا لأنه يمتلك حق المقاومة، وذلك ردا على ما يروجه البعض المصاب مرضا ارتعاشيا مستديما، بأن الشهيد ليس مدنيا وكان مسلحا، وكأنهم يبحثون "ذريعة" وتبريرا لعدو عن جريمة حرب لا يمكن لها ان تمر مروا عابرا.

المشهد، يجب ان يصبح "تميمة" إعلامية لترسيخ الجريمة المنظمة لدولة الكيان، كما جريمة اغتيال الطفل محمد الدرة وحرق عائلة الدوابشة ومئات غيرها، وليت إعلام السلطة الفلسطينية يعد وثيقة خاصة بها، لتعمم على كل سفارات فلسطين لتسليمها كـ "وثيقة رسمية" كاشفة لجريمة حرب جديدة.

كان منطقيا جدا، ان تتداعى "غرفة العمليات العسكرية المشتركة" في قطاع غزة، التي يقولون إنها قائمة، وهي من يقرر الرد العسكري وطبيعته وآلياته على أي عدوان إسرائيلي، خاصة ما أن حدث لم يكن عدوانا تقليديا، بل اضيف له مشهد أصاب الإنسان بهزة خاصة، بعد تحد القوات الغازية مقدس إنساني، ومن المرت القليلة التي طالب عموم أهل القطاع بالرد الفوري، بل والانتقام ليس لروح الشهيد، بل على جريمة الحرب التنكيلية.

وفعلت الجهاد ما سمح لها، برد عسكري "محدود جدا" ومقيد الى ابعد الحدود، ويمكن اعتباره الأقل في ردود سابقة، ولا يقارن بما سبق لها، خاصة بعد استشهاد أبو العطا، والمسألة تكشف أن الردود العسكرية الفصائلية على الجرائم الإسرائيلية ليست "مستقيمة".

لم يكن مطلوبا "حربا" ردا على التنكيل بجثمان الشهيد الناعم، ولكن ردا يفوق رشقة محسوبة بميزان المال القطري، لأن الحدث يفوق في قيمته اغتيال أي مسؤول كان من كان، لكن الحسابات السياسية تحكمت تماما في أي رد فعل على تلك الجريمة.

أن تختفي كليا "الغرفة المشتركة"، كما سبق لها ذلك بعد اغتيال الشهيد أبو العطا، فتلك أول رسالة سياسية، بأن حماس ليست طرفا مباشرا في أي عمل عسكري سيكون، وان كل ما لها بيانا بليدا يماثل بيانات سلطة رام الله بعد كل جريمة إسرائيلية، ان حق الشعب بالرد مكفول، موقف وضع "الجهاد" امام مشهد عدم الذهاب بعيدا في الانتقام، وان ما لها ردا لا يمثل "تفجيرا"، وقد كان التزاما بذلك.

الصمت هنا، وعدم المشاركة العسكرية، هو الرد الأهم، بأن "التفاهمات" السرية بين حماس ودولة الكيان تفوق كثيرا في "جوهرها"، كل ما يتم تسريبه، وترجمة لما تم اعلان عنه من زيارة رئيس الموساد الى قطر لصياغة "اتفاقية أمنية – سياسية" جديدة بين حماس ودولة الكيان استباقا لتنفيذ الصفقة الأمريكية، بدأت عمليا.

ترك المسألة وكأنها رد فعل من الجهاد على جريمة التنكيل، هو الشبهة السياسية، التي تستوجب التدقيق فيما تحمل من انعكاس لما سيكون قادما، خاصة وأن قيادات حماس قبل أيام فقط تحدثت بـ "تفاخر" عن أهمية "الغرفة المشتركة" ودورها، بل أن أحد قادتها الأوائل وصفها بأهم حدث عسكري مشترك في تاريخ العمل الفلسطيني، لتسقط بأسرع من اعتقد كلاما.

رسالة حماس السياسية لإسرائيل وأمريكا، أن "التفاهمات الأمنية – السياسية"، باتت مقدسة، شرط استمرار المتفق عليه تعزيزا ماليا وسياسيا...ولا عزاء للساذجين أينما كانوا!

ملاحظة: جريمة اغتيال الشاب السعافين في سجون حماس لا يجب أن تمر مرورا عابرا، كم كان قاسيا قول أم الشهيد بأنها لم تتمكن من مكالمته طوال زمن الاختطاف في أقبية حماس، بينما الأسرى في سجون المحتلين لهم حق الكلام مع ذويهم هاتفيا..فكروا بعمق بها!

تنويه خاص: أمين سر تنفيذية منظمة التحرير يطالب بتطبيق قرارات "الشرعية الفلسطينية" بفك الارتباط مع إسرائيل...هو مين لازم ينفذها، معقول تكون كوريا الشمالية هي المسؤولة عن ذلك...عيب وعيب وعيب يا أنت!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق