اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية الصحة: نفاد 59 بالمئة من الأدوية والقطاع الصحي وصل إلى مستويات خطيرة وكارثيةالكوفية الطالب الفلسطيني يوسف دلياني يحصد الجائزة الأولى كأفضل محاور سياسي في مؤتمر للأمم المتحدة في فرنساالكوفية مصابون في قصف الاحتلال مجموعة من الأهالي بشارع النخيل في حي التفاح شرقي مدينة غزةالكوفية الاحتلال يستولي على 57 دونما من أراضي محافظة بيت لحمالكوفية 8 شهداء ومصابون بينهم أطفال ونساء إثر قصف الاحتلال لمنزل وسط دير البلحالكوفية لابيد: كل يوم تقضيه حكومة نتنياهو قد ينتهي بكارثة كبرىالكوفية 5 شهداء في استهداف منزل بدير البلح وسط القطاعالكوفية الاحتلال يستولي على 57 دونما من أراضي بيت لحمالكوفية مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام ويسرقون منها شرق رام اللهالكوفية الصحة: واقع مأساوي يمر به شعبنا وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية في غزةالكوفية غارات فوق الرؤوس والخيام تتطاير! شهادات مرعبة من مراسلنا في الجنوب المشتعل!الكوفية مراسلنا من قلب الجحيم.. رفح وخانيونس تحترقان… والغارات لا ترحم!الكوفية شهداء وجرحى بقصف طيران الاحتلال منزلاً لعائلة "أبو عيسى" بجوار مستشفى يافا في دير البلحالكوفية الطائرات الحربية تستهدف منزلا لعائلة أبو عيسى غرب دير البلحالكوفية أطفال بلا أحلام… ومصيرهم إما زنزانة أو قبر! فتح للكوفية: أين العالم؟الكوفية قنبلة إعلامية.. محلل سياسي يقصف رواية إسرائيل.. والغرب يتلعثم أمام الحقيقة!الكوفية تحليل سياسي.. قوافل الجوع تمر من فوق الأبرياء… هل أصبح الحصار والجوع سلاح إبادة؟الكوفية "لم يتوقف القصف منذ الفجر!" رفح وخانيونس تحت نيران هستيرية والمراسل يوثق الرعب!الكوفية مجازر موثقة.. وصمت رسمي عالمي! الإعلام الدولي ينشر حقائق مرعبة من قلب غزة!الكوفية

مؤسسة حقوقية: تركيا أصبحت أكبر سجن للصحفيين على مستوى العالم

20:20 - 24 يناير - 2020
الكوفية:

القاهرة: أصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان، اليوم الجمعة، تقريرًا بعنوان “حرية الرأي والتعبير في تركيا.. فرض مزيد من القيود”، وذلك على هامش خضوع الملف الحقوقي التركي للمرة الثالثة، للتقييم والمتابعة أمام مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة في إطار آلية الاستعراض الدوري الشامل.

وتناول التقرير، القيود غير المسبوقة المفروضة على حرية الرأي والتعبير في تركيا، حيث يتعرض فيها الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة لانتهاكات عديدة على مستوي القوانين والممارسة مما أدى إلى خنق المجال العام بما فيها حرية الرأي والتعبير التي يضمنه المواثيق والمعاهدات الدولية، والتي لا يجوز تقييده بشكل يٌفرغه من مضمونه.

وأشار التقرير، إلى ان تركيا لم تمتثل لالتزاماتها الدولية في حماية الحق في حرية الرأي والتعبير، فمنذ محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز 2016 وهي تقود حملة شرسة ضد أصحاب الرأي من الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان فضلا عن وسائل الإعلام وتلاحقهم بتهم مُعده سلفاً، بموجب حالة الطوارئ، وقانون مكافحة الإرهاب.

ليتسع نطاق الانتهاكات ضد الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ووسائل الإعلام في تركيا، فمنذ ذلك الحين ووصولا لنهاية عام 2019 تم التحقيق مع 559،064 شخصاً بشكل جعل تركياً تُصنف على أنها واحدة من أكبر السجون في العالم. هذا بالإضافة إلى حجب المواقع الإلكترونية، وإغلاق شبكات الاتصالات، وإغلاق منظمات المجتمع المدني ومنافذ الأخبار، والتضييق على جميع وسائل التواصل الاجتماعي ومراقبتها.

وأكد أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت على أن تركيا أصبحت من أسوأ دول العالم من حيث التعامل مع الصحفيين، وإنها تحتل المركز الأول فيما يتعلق بسجن الصحفيين على مستوي العالم حيث يوجد أكثر من 134 صحفيا مُعتقلا في السجون التركية، مما جعلها تحتل مرتبة متأخرة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة على مستوي العالم. وأضاف عقيل أن تركيا تشهد حالة غير مسبوقة من إغلاق وحجب المواقع الإليكترونية تحت ذريعة التحكم في المحتوي الإعلامي وتنظيمه. حيث تم حجب موقع “بيانيت” الإخباري المستقل و135 موقعاً آخر وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وملفات فيديو متداولة على يوتيوب تحمل مصطلح “حرية”، تحت ذريعة حماية الأمن القومي.

من جانبه أكد شريف عبد الحميد مدير وحدة الأبحاث والدراسات بمؤسسة ماعت، على أن تركيا أصبحت أكبر سجن للصحفيين على مستوي العالم، إذ يمثل الصحفيون المعتقلون في تركيا، نصف عدد الصحفيين المعتقلين على مستوى العالم. ويقبع وراء جدران سجونها بعض أشهر الصحفيين الذين يحظون بالاحترام في تركيا. وأضاف عبد الحميد أن منذ محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016، يواجه أكاديميون، وصحفيون، وكتاب ينتقدون الحكومة، إحالات إلى التحقيق الجنائي، وملاحقات قضائية، وألوانًا شتى من الترهيب والمضايقة والرقابة المستمرة. كما تشمل الانتهاكات التضيق على الحريات العامة واصدار قوانين من شأنها تقييد حرية الرأي والتعبير، بالإضافة إلى حجب المواقع، الأمر الذي يخالف الأعراف والمواثيق الدولية، وخاصة المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق