اليوم الجمعة 04 إبريل 2025م
جيش الاحتلال ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائهاالكوفية إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال جنوب نابلسالكوفية 29 شهيدًا بمجزرة استهدفت مدرسة دار الأرقم في غزةالكوفية اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في فلسطينالكوفية مراسل الكوفية: الغارات الجوية "الاسرائيلية" تستهدف مناطق أحياء التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية مراسل الكوفية: سلسلة غارات عنيفة الان تستهدف مدينة غزة وشمال القطاعالكوفية جيش الاحتلال يعلن استهداف مسلحين بمجمع قيادة تابع لحركة حماسالكوفية واشنطن تعارض تجديد تعيين فرانشيسكا ألبانيزالكوفية الخارجية القطرية تدين غارات الاحتلال على 5 مناطق في سورياالكوفية «الخارجية»: تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية «إرهاب دولة منظم»الكوفية كوارث متجددة تعصف بالغزيين نتيجة شح وتلوث مياه الشربالكوفية نابلس: الاحتلال يعتقل شابا على حاجز صرةالكوفية قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا بعد التنكيل به على حاجز صرة غرب مدينة نابلسالكوفية ألمانيا: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"وندعو لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النارالكوفية الصحة بغزة: 100 شهيد و 138 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية مصر تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا وغزةالكوفية إسرائيل تلقي "منشورات تحذيرية" فوق بلدة سوريةالكوفية إصابات جراء قصف الاحتلال عددا من النازحين بحي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية الدعم السريع يعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني في دارفورالكوفية أول تعليق من الجنائية الدولية على زيارة نتنياهو للمجرالكوفية

ماهي الأسباب الحقيقية وراء استقالة صالح من "م ت ف"؟!

13:13 - 15 يناير - 2020
د. عبد الحميد العيلة
الكوفية:

عبد الجواد صالح أحد الرموز الوطنية القديمة الحديثة الذي كان دائماً يرفع رايته لا للفساد نعم للوطن.

وشهدت حياته السياسية مع قدوم السلطة الكثير من المنعطفات الرافضه لما يدور داخل المنظمة والسلطة واعترض على بعض بنود أوسلو رغم إنتخابه عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني وإستقال من منصبه عام 1998 كوزير للزراعة وشارك في وثيقة العشرين 1999 التي أصدرت أول بيان لها موضحة كم الفساد في السلطة الفلسطينية والعمل على محاربته ولم يلبث ولم يستكن هذا القيادي الذي إقترب من التسعين عاماً من الوقوف أمام مسؤولياته والإستقالة من المجلس المركزي وبكل جرأه ووطنية أعلن عن إستقالته من المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية معلناً عن فساد السلطة الفلسطينية وفشلها في مواجهة هذا الفساد عبر حكوماتها المتتالية وعن ضعف وإنهيار منظمة التحرير وكل مكوناتها وإتهامهم بفتح باب التطبيع بين الكيان الصهيوني والدول العربية من خلال المفاوضات الطويلة والفاشلة التي أضاعت القدس إلى أن أصبحت أبوديس عاصمة لفلسطين المتوقعه بدلاً من القدس الشرقية كامله وأصبح جل إهتمام السلطة هو التنسيق الأمني مع الجانب الصهيوني رغم كل القرارات المتكرره لهذه المنظمة بوقف كل أشكال التنسيق الأمني.

إلا أنه لم يتوقف للحظة واحدة والقرار الوحيد الذي إتخذته السلطة هو وقف إستيراد العجول من دولة الكيان.

لم يقف صالح عند هذا الحد بل وصف التنسيق الأمني بالتخابر لقيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الصهيونية ضد أبناء الشعب الفلسطيني وحمل صالح المسؤولية الكاملة للرئيس عباس واتهمه شخصياً من يصر على التنسيق الأمني معتبراً أن التنسيق مسألة حيوية لاستمرار المفاوضات التي بدأت منذ أكثر من عشرين عاماً دون الوصول إلا لمزيداً من ضياع الأرض والقضية الفلسطينية برمتها!!.

ونوه صالح أنه برغم وجود مؤسسات وهيئات للمنظمة والسلطة إلا أن عباس هو المتنفذ الوحيد في اتخاذ كل القرارات دون الأخذ بأي توصية لقيادة للسلطة أو هذه الهيئات وشدد صالح على إعادة إنتخاب كل الشرعيات للمنظمة والسلطة وطالب أعضاء منظمة التحرير بالإستقالة الفورية لخطورة الوضع السياسي الذي تعيشه القضية الفلسطينية لأنهم أصبحوا الآن شهاد زور ورضوا بهذا الحال من أجل مكاسب خاصة على حساب الوطن.

 

 لكن عليهم ألا ينسوا أن الشعب الفلسطيني مصدر السلطات وهو من سيطالب بمحاكمة كل من خان الوطن.

والسؤال الذي يطرح نفسه بعد كل هذه المكاسب للأعضاء من الVIP والمكاسب المادية والمعنوية.. هل يفكر أحداً بالحاق بصالح والإستقالة من هذه المناصب الوهمية ليسجل له التاريخ أنه وطني.

 وأخيراً وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا).

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق