متابعات: رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح جميع أروقة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، للمصلين، كما جرت العادة في ليلة القدر من شهر رمضان من كل عام.
وقالت وزارة الأوقاف الفلسطينية في بيان اليوم الأربعاء، إن “الاحتلال الإسرائيلي يرفض تسليم الحرم الإبراهيمي الشريف بكافة أروقته وساحاته وأقسامه كما هو المعتاد بمناسبة ليلة القدر المباركة”.
وأضافت: “كما أنه يرفض فتح الباب الشرقي للمرة الرابعة خلال شهر رمضان المبارك، ويبقي أقسام الحرم مفتوحة أمام المسلمين دون الاستلام الرسمي من قبل إدارة الحرم الابراهيمي، والتي لا تعترف باستلام الحرم منقوصا من أحد أجزاءه وأقسامه الرئيسية الهامة”.
وعدّت الوزارة الرفض الإسرائيلي “سابقة خطيرة” وسلوك تعسفي، واستفزاز لمشاعر المسلمين، وعدم مراعاة لحرمة شهر رمضان المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف.
وطالبت الأوقاف أبناء الشعب الفلسطيني بشد الرحال والمرابطة في المسجد الإبراهيمي لتأكيد الوجود الإسلامي الفلسطيني فيه، معتبرة ذلك “الطريقة المثلى لمواجهة هذا الاحتلال الغاصب في هذه الأوقات الصعبة القاسية على شعب فلسطين”.
وكانت إسرائيل رفضت تسليم المسجد أيام الجمعة من شهر رمضان، بحسب بيان سابق لوزارة الأوقاف الفلسطينية.
ويوجد المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة في الخليل تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.