اليوم الجمعة 28 مارس 2025م
عاجل
  • إطلاق نار بالتزامن مع قصف من دبابات الاحتلال شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
  • قصف مدفعي على عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة
إطلاق نار بالتزامن مع قصف من دبابات الاحتلال شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية قصف مدفعي على عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزةالكوفية جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف لمباني سكنية في بيت لاهيا شمالي غزةالكوفية جيش الاحتلال ينسف عددًا من منازل المواطنين في حي تل السلطان غرب رفحالكوفية قوات الاحتلال تعتقل الشاب رازي سعيد الجنيدي بعد اقتحام منزله في منطقة رأس الجورة بالخليلالكوفية الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوبي الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم منزل الأسير محمود أبو تركي في مخيم الفوار جنوبي الخليلالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة بيت اولا غرب الخليلالكوفية مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت اولا غرب الخليلالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة قلقيليةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيليةالكوفية الشاباك ضد بن غفير.. هل ستسقط الحكومة الإسرائيلية؟الكوفية قوات الاحتلال تعتقل الشاب عبد الله كرسوع بعد مداهمة منزله قبالة مستشفى رفيديا بمدينة نابلسالكوفية مصادر محلية: قوات الاحتلال تعتقل الشيخ عمار خضر من بلدة عنزا جنوب جنينالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارات على رفح جنوب القطاعالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة يطا جنوب الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة يطا جنوب الخليلالكوفية رغم دمار الحرب.. الكعك والمعمول حاضران لاستقبال العيد في غزةالكوفية مصادر يمنية: 37 غارة أمريكية استهدفت صنعاء وصعدة والحديدة والجوف وعمران منذ فجر اليومالكوفية

استشهاد المعتقل علي البطش من جباليا في سجن "النقب"

11:11 - 06 مارس - 2025
الكوفية:

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، صباح اليوم الخميس، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، باستشهاد المعتقل علي عاشور علي البطش (62 عاما) من جباليا شمال قطاع غزة في سجن "النقب".

وأوضحت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، أن المعتقل البطش استشهد بتاريخ 21-2-2025 في مستشفى (سوروكا)، بعد أيام على نقله من سجن "النقب" إلى المستشفى، ليضاف إلى سجل الشهداء، الذين ارتقوا نتيجة للجرائم الممنهجة التي تُمارسها منظومة السجون بشكل غير مسبوق منذ تاريخ حرب الإبادة، لتشكل الحرب على المعتقلين وجها آخر من أوجه الإبادة.

وأشارا إلى أن الشهيد البطش اعتقل في تاريخ 25-12-2023، وهو متزوج، وله ستة أبناء.

وتابعا، انّ الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد حتى في الكشف عن مصيرهم التلاعب في الردود، وقد حصل ذلك مرات عديدة لذلك نؤكد أنّ كافة الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم، وفي أغلب الردود يشير الاحتلال إلى أنه جاري التحقيق وذلك في محاولة منه التنصل من أي محاسبة دولية، كما أنه يتعمد التأخير في الكشف عن مصيرهم، فغالبية الشهداء الأسرى بعد الحرب عائلاتهم أبلغت باستشهادهم بعد مرور أيام أو شهور على استشهادهم.

وأوضحا، أنّ البطش هو المعتقل الرابع الذي يعلن عن استشهاده، في غضون فترة وجيزة ليرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (62) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم من بينهم على الأقل (40) من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً، لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (299) علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، كما ويرتفع عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (71) من بينهم (60) منذ بدء الحرب.

وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل البطش تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.

وشددا على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل البطش وجددتا، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال، باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق