اليوم الجمعة 04 إبريل 2025م
جيش الاحتلال ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائهاالكوفية إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال جنوب نابلسالكوفية 29 شهيدًا بمجزرة استهدفت مدرسة دار الأرقم في غزةالكوفية اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في فلسطينالكوفية مراسل الكوفية: الغارات الجوية "الاسرائيلية" تستهدف مناطق أحياء التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية مراسل الكوفية: سلسلة غارات عنيفة الان تستهدف مدينة غزة وشمال القطاعالكوفية جيش الاحتلال يعلن استهداف مسلحين بمجمع قيادة تابع لحركة حماسالكوفية واشنطن تعارض تجديد تعيين فرانشيسكا ألبانيزالكوفية الخارجية القطرية تدين غارات الاحتلال على 5 مناطق في سورياالكوفية «الخارجية»: تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية «إرهاب دولة منظم»الكوفية كوارث متجددة تعصف بالغزيين نتيجة شح وتلوث مياه الشربالكوفية نابلس: الاحتلال يعتقل شابا على حاجز صرةالكوفية قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا بعد التنكيل به على حاجز صرة غرب مدينة نابلسالكوفية ألمانيا: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"وندعو لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النارالكوفية الصحة بغزة: 100 شهيد و 138 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية مصر تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا وغزةالكوفية إسرائيل تلقي "منشورات تحذيرية" فوق بلدة سوريةالكوفية إصابات جراء قصف الاحتلال عددا من النازحين بحي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية الدعم السريع يعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني في دارفورالكوفية أول تعليق من الجنائية الدولية على زيارة نتنياهو للمجرالكوفية

أرض النقب قوية هي لُب القضية

09:09 - 15 يناير - 2022
حمادة فراعنة
الكوفية:

تعيد المستعمرة إنتاج حالها، والتأكيد على أنها مشروع استعماري احتلالي إحلالي، على حساب أرض ووطن واستقرار واملاك وحياة الشعب العربي الفلسطيني.

يتوهم العالم، كله، بدءاً من بعض الفلسطينيين الذين لديهم ضيق الأفق والغباء السياسي، والشركاء لهم من العرب والمسلمين والمسيحيين وحتى اليهود المضَللين، أن مشروع الصهيونية قد تحقق بخداع العالم، لحاجة اليهود للأمن والاستقرار في وطن، أي وطن، بعد ما تعرضوا لظلم وحرق واعتداء من قبل القيصرية والنازية والفاشية، فوفر لهم العالم المتمكن أرض ووطن الفلسطينيين، باعتبارها مركز ولادة اليهودية كما المسيحية، كما أرض الحجاز موطن وولادة الإسلام، فغزت الصهيونية أرض الفلسطينيين ووطنهم كمستعمر اوروبي، مستغلين هروب اليهود من أوروبا، أو جاءوا لها مستثمرين، والصهاينة منهم جاءوا مستعمرين واعتقدوا أن ما فعله الاوروبيون بالهنود الحمر بأمريكا ستفعله الصهيونية في فلسطين، فارتكبوا المجازر والمذابح «والتطهير العرقي» كما يقول الكاتب الإسرائيلي اليهودي صديق الشعب الفلسطيني الآن بابيه.

نجحت المستعمرة الجديدة، عبر برامجها المتعددة وجرائمها المتكررة أن تطرد نصف الشعب الفلسطيني وتشرده، وتحتل كامل خارطة فلسطين، ولكن، خاب تقديرهم نحو الفلسطينيين ليكونوا مثل الهنود الحمر، فالصمود والتوالد، حافظ على وجودهم كشعب متمسك متجذر في أرض وطنه، لا انفكاك منها أو عنها.

هتف شعب النقب في قرية سعوة وارض عشيرة الأطرش يوم 11/1/2022، ومعهم قادة لجنة المتابعة وأحزابهم من الشيوعيين والجبهويين والإسلاميين والتجمع والديمقراطي العربي والعربية للتغيير، مع النواب أيمن عودة وسامي أبو شحادة وأحمد الطيبي وطلب الصانع: شِدوا الهمة يا شباب تنعمر أرض الأجداد، يا نقباوي سير سير أرضك ما هي للتهجير، يا شباب انضموا لينا أرض النقب غالية علينا، مطالبنا شرعية: اعتراف وهوية، واختصرها المنتفضون وقالوا: أرض النقب قوية هي لُب القضية، وتواصلوا يومياً في مواجهة جرافات وجنود المستعمرة ونوابهم من المتطرفين الذين جاءوا بتحريض حكومي علني مباشر.

النائب منصور عباس حسم موقفه على أرض النقب، أمام المنتفضين واحتجاجات الأهالي وفي مواجهة سياسات الحكومة بقوله: إذا لم تتوقف الإجراءات وتعود أرض النقب لأصحابها، سنفك التحالف مع أحزاب الائتلاف لإسقاط الحكومة.

معركة أرض عشيرة الأطرش المستهدفة، هي معركة النقب، معركة الكل الفلسطيني، هي تختصر المسافة والمواجهة بين المشروعين، بين الروايتين، الفلسطينية والإسرائيلية، هل هي أرض الفلسطينيين كانت ولا تزال وستبقى، كما قالت الصبية الفلسطينية الجميلة باسم شعبها؟؟ أم هي أرض المستوطنين المستعمرين كما يدعي وزراء المستعمرة ونوابهم؟؟.

معركة النقب، معركة القدس، معركة المدن المختلطة، معركة الضفة الفلسطينية، معركة المدن العربية الفلسطينية في مناطق 48، معركة جوع غزة وحصارها، معركة الكل الفلسطيني في مواجهة المستعمرة وأجهزتها ومشروعها التوسعي الاحتلالي الإحلالي.

هتفت صبية النقب: اعتقلوا البنات من عمر 12 سنة، والأولاد من عمر 11 سنة، وبلغ عدد المعتقلين 80، والاصابات لدى المستشفيات 11، قالت الصبية مخاطبة شعبها، قوميتها، مخاطبة العرب والمسلمين والمسيحيين على وجه الأرض: فلسطين تحتاجكم، والنقب بحاجة لكم، فهل من معتصم يتجاوب معها، وامعتصماه؟؟.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق