اليوم الجمعة 04 إبريل 2025م
الخالدون "أم المناضلين أم مروان قاسم"الكوفية حشد: التدخل الدولي الإنساني الجبري المسار الوحيد لوقف جرائم الإبادة في غزةالكوفية دخلنا مرحلة "عذر أقبح من ذنب"الكوفية الإمارات: الشركات المعاقبة أمريكا بشأن السودان لا تملك نشاطا مرخصا محلياالكوفية سيتي: سنودع دي بروين «وداعا حارا»الكوفية حزب البقالينالكوفية قطــر غيــت...!الكوفية الإقليم يقترب من ساعة الحقيقةالكوفية الصين تفرض رسوما جمركية 34 % على جميع السلع الأمريكيةالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة يعبد جنوب جنينالكوفية نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن خلال الأسبوع الأخير من الضّفةالكوفية "هيئة الأسرى" تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في سجون الاحتلالالكوفية الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمرالكوفية وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سورياالكوفية الصحة: 86 شهيدا و287 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضيةالكوفية وصول 13 طفلا من قطاع غزة مصابا بالسرطان للعلاج في اسبانياالكوفية مراسلنا: استشهاد المواطن أشرف بربخ وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال في حي النصر شمال شرقي مدينة رفحالكوفية «الجامعة العربية» نحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقةالكوفية (أونروا): إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزةالكوفية «الخارجية السعودية»: ندين التصعيد الإسرائيلي وتستنكر استهداف المدنيين في غزةالكوفية

38 مليون دولار من أصل 100..

خاص بالفيديو|| حوار الليلة.. مؤتمر المانحين مخيب للآمال ولم يغطي أزمة "أونروا"

21:21 - 19 نوفمبر - 2021
الكوفية:

القاهرة: أعرب الباحث في شؤون اللاجئين منتصر أبو الهيجا، عن استيائه من مخرجات مؤتمر مؤتمر المانحين الذي عقد مؤخرًا في العاصمة البلجيكية بروكسل، مشيرًا إلى أنه لم يصل إلى الحد الأدنى الذي تطمح له "أونروا" والسلطة الفلسطينية.

وقال خلال برنامج "حوار الليلة" الذي يبث عبر شاشة "الكوفية"، إن "60 دولة ومنظمة إنسانية مانحة، شاركت في مؤتمر بروكسل وما تم جمعه لـ "أونروا" من تبرعات بلغ 38 مليون دولار فقط من أصل 100 مليون دولار تحتاجها الوكالة لسد العجز لهذا العام".

وأضاف، " خلال مؤتمر عام 2020 كان هناك عجز 700مليون دولار لم يجمع منه سوى 100 مليون، وتعهدت دول مانحة بتقديم المساعدات، ولكنها لم تفي بوعودها"، مشيرًا إلى أن السياسيات التي مارستها الإدارة الأمريكية ووقف تمويلها لـ"أونروا" سببًا رئيسيًا في الأزمة.

ولفت أبو الهيجا إلى أن الهيمنة الأمريكية على دول العالم، تجبرهم على الالتزام بسياستها، موضحًا، أن "الولايات المتحدة تهدف إلى استدامة الصراع، وقضية اللاجئين تشكل عائقًا أمام دولة الاحتلال".

وتابع، "هناك تشكيك من قبل أمريكا في أعداد اللاجئين الذي يبلغ 6 مليون لاجئ فلسطيني في خمس مناطق"، لافتًا إلى أن تقارير الإعلام الأمريكي تحدثت عن وجود فساد مالي وتشكيك في أموال المانحين ما ضاعف الأزمة.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة جو بايدن، عندما قررت إعادة التمويل؛ أعادته ضمن اتفاق الإطار، مبينًا أن هذا الاتفاق جعل من "أونروا" مؤسسة تابعة للولايات المتحدة وليس للأمم المتحدة، ومّكنها من التحكم في التقارير المالية والإدارية لمصروفات "أونروا".

وأكد أبو الهيجا، أن تقليص مساعدات "أونروا" فاقمت من معاناة اللاجئين في المناطق الـ5، لافتًا إلى الافتقار للأمن الغذائي وارتفاع معدلات البطالة والتأثير المباشر على الأوضاع المعيشية للاجئين والخدمات التعليمية والصحية المقدمة.

وأشار إلى انعكاس الأزمات على موظفي "أونروا"، وخاصة إيقاف عقود 250 موظف، تحت مبررات غير مقنعة، معربًا عن استيائه من تملصها من واجباتها وتبرير تقليص الخدمات بالعجز المالي.

وطالب أبو الهيجا بتكثيف جهود دول الاتحاد الأوروبي لدعم "أونروا"، مشددًا على ضرورة الاعتراف بقضية اللاجئين دوليًا وعدم تمرير المخطط الأمريكي الإسرائيلي.

من جانبه، أكد نائب رئيس اتحاد الموظفين في "أونروا" عبد العزيز أبو سويرح، أن نتائج مؤتمر بروكسل مخيبة للآمال، مثمنًا جهد المملكة الأردنية الهاشمية ودولة السويد بالتعاون مع مكتب المفوض العام، لإنجاز المؤتمر.

وأعرب عن أمله في ثبات ميزانية "أونروا"، لتحقيق الأمان والاستدامة، لافتًا إلى أن التعهدات كانت دون المستوى المطلوب.

وقال سويرح، "لا يمكن أن تعمل أونروا دون تمويل، فمصادر دخلها من الدول المانحة التي تتحمل مسؤولية تقديم المساعدات  لـ 6 مليون لاجئ فلسطيني"، مشددًا على أن "أونروا" كانت الملاذ الآمن والأكثر مصداقية للاجئ الفلسطيني قبل حدوث الأزمة.

وأضاف، " في السنوات الأخيرة أصبح هناك فجوة ثقة بين اللاجئ و "أونروا" خاصة مع بدء الأزمة المالية، ووقف الولايات المتحدة الأمريكية تمويلها".

وتابع، "وقف الخدمات بشكل مفاجئ دون تبرير للاجئ، والاستغناء عن الموظفين دون أساس قانوني وتحويل بعضهم لدوام جزئي، تجاوز لكافة الخطوط الحمراء"،  مشيرًا إلى أن "أونروا" تخضع لجهات رقابية مثل الأمم المتحدة ومؤسسات أخرى.

وأكد سويرح أن الدول المانحة تحصل على نموذج مقترح لتفاصيل المبلغ الذى يتم التبرع به، وتلتزم "أونروا" بتقديم تقرير مفصل عن صرف الأموال مدعم بصور وأرقام.

وأشار إلى وجود ضغط لتغيير تعريف اللاجئ المتعارف عليه بأنه كل من هاجر من فلسطين التاريخية عام 1948 والامتداد العائلي للأسرة، منوهًا إلى أن التعريف كما هو حتى الآن.

ولفت إلى وجود مفاوضات بين الإدارة واتحاد الموظفين على مستوى الخمس أقاليم، للمطالبة بعدة قضايا منها تثبيت العقود، والعلاوات السنوية، والإجازات بدون راتب.

وعن الوسائل المتبعة، قال سويرح، " أصدرنا بيان الدخول في نزاع عمل، ومنحنا "أونروا" فرصة 21 يوم للحوار والتفاوض لحل القضايا، قبل الدخول في إضراب مفتوح".

وطالب الدول العربية والدول الصديقة للشعب الفلسطيني بدعم "أونروا"، والعمل على تثبيت الموازنة مع مراعاة زيادة السكان وزيادة الاحتياجات.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق