اليوم الجمعة 04 إبريل 2025م
عاجل
  • مراسلنا: استهداف بصاروخ استطلاع لخيمة بمنطقة طبريا في مواصي خانيونس
الصحة: 86 شهيدا و287 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضيةالكوفية مراسلنا: استهداف بصاروخ استطلاع لخيمة بمنطقة طبريا في مواصي خانيونسالكوفية الخالدون "أم المناضلين أم مروان قاسم"الكوفية حشد: التدخل الدولي الإنساني الجبري المسار الوحيد لوقف جرائم الإبادة في غزةالكوفية دخلنا مرحلة "عذر أقبح من ذنب"الكوفية الإمارات: الشركات المعاقبة أمريكا بشأن السودان لا تملك نشاطا مرخصا محلياالكوفية سيتي: سنودع دي بروين «وداعا حارا»الكوفية حزب البقالينالكوفية قطــر غيــت...!الكوفية الإقليم يقترب من ساعة الحقيقةالكوفية الصين تفرض رسوما جمركية 34 % على جميع السلع الأمريكيةالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة يعبد جنوب جنينالكوفية نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن خلال الأسبوع الأخير من الضّفةالكوفية "هيئة الأسرى" تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في سجون الاحتلالالكوفية الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمرالكوفية وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سورياالكوفية وصول 13 طفلا من قطاع غزة مصابا بالسرطان للعلاج في اسبانياالكوفية «الجامعة العربية» نحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقةالكوفية مراسلنا: استشهاد المواطن أشرف بربخ وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال في حي النصر شمال شرقي مدينة رفحالكوفية (أونروا): إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزةالكوفية

حسني: "عرفات" أحد أسماء فلسطين الجديدة الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة

11:11 - 11 نوفمبر - 2021
الكوفية:

غزة: قال أمين سر حركة فتح بمحافظة رفح د.أحمد حسني، "كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا، وكان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، إلى واقع تأسيسها المتعثر".

وأضاف في منشور على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، "ولكن للأبطال التراجيديين قدرًا يشاكسهم، ويتربص بخطوتهم الأخيرة نحو باب الوصول، ليحرمهم من الاحتفال بالنهاية السعيدة بعمر من الشقاء والتضحية، لأن الزارع في الحقول الوعرة لا يكون دائماً هو الحاصد".

وتابع، "لكن ياسر عرفات، الذي يعي بعمق ما أعد لنفسه من مكانة في تاريخ العالم المعاصر، أشرف بنفسه على توفير وجع ضروري للفصل الأخير من أسطورته الحية، فطار إلى المنفى ليلقى عليه تحية وداع أسلم معها روحه، فالبطل التراجيدي لا يموت إلا في المنفى".

وأردف، ""في طريق عودته المجازية، عرّج ذو الهوى المصري على مصر ليسدد لها دينه العاطفي، وعند عودته النهائية التي لا منفى بعدها، ألقى النظرة الطويلة الأخيرة على الساحل الفلسطيني المغروز كسيف في خاصرة البحر، ثم نام|".

وختم بالقول، "  تدثر الجسد الخفيف بأرض الحلم الثقيل ونام، لا لينهض كصنم أو أيقونة، بل فكرةً حيةً تحرضنا على عبادة الوطن والحرية، وعلى الإصرار على ولادة الفجر بأيدٍ شجاعة وذكية".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق