اليوم الجمعة 04 إبريل 2025م
19 شهيدا في قصف للاحتلال على خان يونس جنوب قطاع غزةالكوفية 19 شهيدا في قصف للاحتلال على خان يونس جنوب قطاع غزةالكوفية جيش الاحتلال ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائهاالكوفية إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال جنوب نابلسالكوفية 29 شهيدًا بمجزرة استهدفت مدرسة دار الأرقم في غزةالكوفية اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في فلسطينالكوفية مراسل الكوفية: الغارات الجوية "الاسرائيلية" تستهدف مناطق أحياء التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية مراسل الكوفية: سلسلة غارات عنيفة الان تستهدف مدينة غزة وشمال القطاعالكوفية جيش الاحتلال يعلن استهداف مسلحين بمجمع قيادة تابع لحركة حماسالكوفية واشنطن تعارض تجديد تعيين فرانشيسكا ألبانيزالكوفية الخارجية القطرية تدين غارات الاحتلال على 5 مناطق في سورياالكوفية «الخارجية»: تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية «إرهاب دولة منظم»الكوفية كوارث متجددة تعصف بالغزيين نتيجة شح وتلوث مياه الشربالكوفية نابلس: الاحتلال يعتقل شابا على حاجز صرةالكوفية قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا بعد التنكيل به على حاجز صرة غرب مدينة نابلسالكوفية ألمانيا: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"وندعو لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النارالكوفية الصحة بغزة: 100 شهيد و 138 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية مصر تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا وغزةالكوفية إسرائيل تلقي "منشورات تحذيرية" فوق بلدة سوريةالكوفية إصابات جراء قصف الاحتلال عددا من النازحين بحي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية

فلسطين مع الأردن

08:08 - 05 إبريل - 2021
حمادة فراعنة
الكوفية:

"الأردن الشقيق يدفع ثمن موقفه الرافض لصفقة القرن" هذا ما قاله وصرح به بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، وتابع قوله "واهم من يعتقد أن صفقة القرن انتهت برحيل الرئيس الأميركي المهزوم ترامب، فهي أولاً وأخيراً مشروعاً إسرائيلياً".
بسام الصالحي لا مصلحة شخصية له في الأردن ومع الأردن، فهو غير مستثمر، غير متملق، وطني يساري يجد نفسه معبراً عن مصالح شعبه الفلسطيني، ويجد في الأردن رافعة مساندة لـ: 1- صمود الفلسطينيين في وطنهم، 2- دعم نضالهم لاستعادة حقوقهم في بلدهم، ولذلك يرى أن أي محاولات المساس بأمن الأردن واستقراره هو مصلحة للمستعمرة الإسرائيلية وقيادتها السياسية المؤتلفة من الثلاثي: 1- اليمين، 2- اليمين السياسي المتطرف، 3- الأحزاب الدينية المتشددة، التي تعتبر أن 1- القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، وأن 2- الضفة الفلسطينية يهودا والسامرة، أي أرض "إسرائيل"، والأردن بسياسته ومواقفه وأدائه حائط الصد في مواجهة استكمال مشروع المستعمرة الإسرائيلية في التوسع والضم والتمدد نحو القدس والضفة الفلسطينية، وليس هذا وحسب بل يقف في الخندق الداعم والمساند للفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال وانتزاع الحرية والاستقلال.
المس بأمن الأردن واستقراره مصلحة للمستعمرة الإسرائيلية التي تسعى لإضعاف الأردن وجعله وعاء وحافظة وملاذاً للمشردين الفلسطينيين الذين يعمل الاحتلال وأدواته وأجهزته وأحزابه لجعل الأرض الفلسطينية طاردة لهم، بعد أن فشلت كافة مساعيه ومخططاته ومذابحه وجرائمه في طرد كل الفلسطينيين من أرض وطنهم، رغم احتلاله كامل أرضهم، ونصفهم بقي على كامل أرض فلسطين بما يوازي 6.5 مليون نسمة في منطقتي الاحتلال الأولى أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، والثانية أبناء الضفة والقدس والقطاع.
الكثير من زعماء العالم وقادته عبروا عن تضامنهم وانحيازهم للدولة الأردنية، ونظامها وأمنها وقيادتها، بدءاً من العربية السعودية وبلدان الخليج العربي، وفلسطين ومصر إلى الولايات المتحدة الأميركية، انعكاساً لمصالح مشتركة، وعلاقات وطيدة، ورؤية حكيمة، ولكن تصريح بسام الصالحي يحمل من المصداقية ما يجعله نموذجاً، وما قاله المناضل الكبير عبدالوهاب دراوشة النائب الأسبق للكنيست الإسرائيلي، مؤسس الحزب الديمقراطي العربي ابن قرية كسال في آخر لسان مرج بن عامر، قريبة الصلة لمدينة الناصرة عاصمة المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، لهو دليل ملموس على ما صنعه الأردن للشعب الفلسطيني مما جعل قياداته الوطنية والقومية واليسارية والإسلامية، تبادله الوفاء والاحترام والتقدير، وهذا ما عبر عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وكذلك النائب محمد دحلان الذي كتب يقول "إن سلامة الأردن الحبيب واستقراره، ضرورة قومية، لأن الأردن كان ولا يزال داعما للشعب الفلسطيني، لا بل حجر أساس قضيتنا الوطنية"، وتابع قوله "نحن شعب واحد ومصيرنا مشترك، من يحاول استهداف أمن الأردن وسلامته، إنما يستهدف فلسطين، ومن ينصر الأردن، إنما ينصر فلسطين".

 

الدستور

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق