اليوم الجمعة 04 إبريل 2025م
19 شهيدا في قصف للاحتلال على خان يونس جنوب قطاع غزةالكوفية 19 شهيدا في قصف للاحتلال على خان يونس جنوب قطاع غزةالكوفية جيش الاحتلال ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائهاالكوفية إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال جنوب نابلسالكوفية 29 شهيدًا بمجزرة استهدفت مدرسة دار الأرقم في غزةالكوفية اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في فلسطينالكوفية مراسل الكوفية: الغارات الجوية "الاسرائيلية" تستهدف مناطق أحياء التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية مراسل الكوفية: سلسلة غارات عنيفة الان تستهدف مدينة غزة وشمال القطاعالكوفية جيش الاحتلال يعلن استهداف مسلحين بمجمع قيادة تابع لحركة حماسالكوفية واشنطن تعارض تجديد تعيين فرانشيسكا ألبانيزالكوفية الخارجية القطرية تدين غارات الاحتلال على 5 مناطق في سورياالكوفية «الخارجية»: تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية «إرهاب دولة منظم»الكوفية كوارث متجددة تعصف بالغزيين نتيجة شح وتلوث مياه الشربالكوفية نابلس: الاحتلال يعتقل شابا على حاجز صرةالكوفية قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا بعد التنكيل به على حاجز صرة غرب مدينة نابلسالكوفية ألمانيا: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"وندعو لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النارالكوفية الصحة بغزة: 100 شهيد و 138 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية مصر تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا وغزةالكوفية إسرائيل تلقي "منشورات تحذيرية" فوق بلدة سوريةالكوفية إصابات جراء قصف الاحتلال عددا من النازحين بحي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية

أم الفحم جددت يـوم الأرض الفلسـطينــي

08:08 - 13 مارس - 2021
حمادة فراعنة
الكوفية:

على الرغم من كل إجراءات شرطة المستعمرة لمنع تدفق أهالي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة، نحو مدينة أم الفحم يوم الجمعة 5/3/2021، بهدف تقليص المشاركة في الوقفة الاحتجاجية رفضاً لانتشار أدوات الجريمة المنظمة والفوضوية والمخدرات وغيرها من وسائل التعمية والتدمير المنهجي المقصود للمجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48.
عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين والعشرات من الإسرائيليين المتضامنين، تدفقوا إلى أم الفحم استجابة لدعوة لجنة المتابعة والقيادة السياسية لفلسطينيي مناطق 48، ليكونوا معاً كشعب موحد ضد سياسات المستعمرة ورفضاً لتعامل أجهزتها مع مظاهر الجريمة المنظمة وادواتها ضد المجتمع العربي الفلسطيني.
اجتماع أم الفحم الجماهيري الاحتجاجي سجل على أنه أولاً رسالة فلسطينية عشية الاحتفال بذكرى يوم الأرض الخالد، يوم الثلاثين من آذار، وثانياً قبل أن تتم انتخابات الكنيست الإسرائيلي يوم 23/3/2021، بهدف توجيه الناخب الفلسطيني نحو القائمة الجبهوية المشتركة كعنوان انتخابي معبر عن إرادة الفلسطينيين ومصالحهم وتطلعاتهم الوحدوية في إطار الائتلاف الذي يجمع الأحزاب العربية الفلسطينية المختلفة، وهو ثالثاً موجه ليكون ضد سياسة التضليل التي مارسها الشق الجنوبي للحركة الإسلامية عبر مطالبته فصل القضية المعيشية والمطالب الحياتية عن القضية الوطنية الأساسية القضية الفلسطينية ومحاولات اقترابه من أحزاب المستعمرة والتكيف مع نهج نتنياهو وسياسات الليكود، ورابعاً ضد سياسات الأسرلة والعبرنة والتهويد، والتمسك في الانتماء باعتبار أهل الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة جزءاً لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني مجتمعاً وهوية وقضية ومعاناة وتطلعاً، من خلال شعارات المتظاهرين ورفعهم للأعلام الفلسطينية.
دوافع مظاهرة أم الفحم، اجتماعية حياتية مطلبية احتجاجية، ولكنها سجلت من خلال الحشد الجماهيري، والشعارات المرفوعة، والأعلام المنصوبة، على أنها سياسية بامتياز، وجددت العهد والتاريخ امتداداً ليوم الأرض الخالد، وأن التهميش والتضليل والأسرلة ومحاولات استغلال الأوضاع السلبية في هيمنة المستعمرة الإسرائيلية ومظاهر تفوقها، وضعف الحالة الفلسطينية بسبب الانقسام وتراجع مظاهر الفعل الكفاحي على الأرض في مواجهة الاحتلال، وغياب الروافع العربية بسبب الحروب البينية وهيمنة مظاهر التطبيع والرضوخ والاستسلام العربي، وتداعيات سياسة ترامب وتأثيرها الدولية، ومجمل هذه الأوضاع السلبية الفلسطينية والعربية والدولية، لم تستسلم لها جماهير الشق الأول من مكونات الشعب الفلسطيني، أهل الداخل أبناء مناطق 48، عبر تظاهرتهم الجمعية شعباً وأحزاباً وقيادة في جمعة الخامس من آذار كخطوة أولى ومقدمة جوهرية مطلوبة ضرورية لإحياء الوحدة الفلسطينية، واستنهاض الفعل الكفاحي، وإعادة التأكيد أن شعب فلسطين ما زال على الطريق الطويل التدريجي متعدد المراحل نحو انتزاع حق المساواة الكاملة والاستقلال والعودة، لمثلث المكونات الفلسطينية الثلاثة: 1- أهل الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، 2- أهل الضفة والقدس والقطاع، 3- أهل اللاجئين وأبناء المخيمات والمشردين المنفيين.
رسالة أم الفحم وطنية قومية دينية عززت مطلب المساواة لفلسطينيي مناطق 48، واعادت الاهتمام من جانبهم نحو مطلب الاستقلال لفلسطينيي مناطق 67، والعودة لفلسطينيي اللجوء والشتات إلى المدن والقرى التي طردوا منها واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.
الأيام

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق