دبلوماسي أوروبي يُفنّد تشكيك نتنياهو: هاجَمَنا المستوطنون
نشر بتاريخ: 2026/10/18 (آخر تحديث: 2026/10/18 الساعة: 16:30)

متابعات: رفض دبلوماسي أوروبي تعرّض لهجوم من مستوطنين إسرائيليين قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، أمس السبت، تشكيك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في ملابسات الاعتداء، مشددًا على أن الوقائع واضحة وأن الوفد تعرّض للهجوم بالفعل.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن الدبلوماسي، الذي لم تكشف عن هويته، قوله: "الوقائع واضحة، لقد تعرضنا للهجوم"، مستنكرًا تحميل الوفد مسؤولية ما حدث بذريعة عدم التنسيق المسبق لزيارته.

وأضاف الدبلوماسي أن "إسرائيل هي المسؤولة عن الأمن في المنطقة المصنفة (ب)"، متسائلًا عن أسباب استهداف أشخاص ودبلوماسيين أثناء وجودهم في المنطقة، ومشيرًا إلى أن الفلسطينيين يجب أن يتمكنوا من قطف الزيتون دون التعرض للاعتداءات.

وجاءت تصريحات الدبلوماسي ردًا على بيان أصدره نتنياهو باللغة الإنجليزية، شكك فيه بالتقارير التي تحدثت عن اعتداء مستوطنين على الدبلوماسيين الأوروبيين.

ويأتي موقف نتنياهو رغم إدانة جيش الاحتلال الإسرائيلي للحادث، وإعلانه فتح تحقيق بالتعاون مع الشرطة لجمع الأدلة والشهادات، والعمل على تحديد هوية المعتدين.

وأثار الاعتداء انتقادات داخل "إسرائيل" أيضًا، إذ اتهم رئيس حزب "يشار" المعارض، غادي آيزنكوت، حكومة نتنياهو برعاية ما وصفه بـ "الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية.

وحذر آيزنكوت من أن اعتداءات المستوطنين على الأجانب تمثل "هجومًا سياسيًا وأمنيًا غير مسبوق"، معتبرًا أنها تلحق أضرارًا بمكانة "إسرائيل" الدولية وأمنها القومي.

ويأتي الاعتداء في سياق تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في أنحاء الضفة الغربية، والتي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وتترافق هذه الهجمات مع اقتحامات واعتداءات تستهدف المزارعين والرعاة والتجمعات الفلسطينية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات العنف الاستيطاني على حياة الفلسطينيين وسبل عيشهم، وعلى رأسها قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية وحصاد محاصيلهم بأمان.