الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويشدد حصاره على البلدة القديمة في الخليل
نشر بتاريخ: 2026/10/03 (آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 17:40)

الخليل - أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المواطنين، كما أغلقت المحال التجارية في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية لتأمين احتفالات المستوطنين في الحرم ومحيطه.

وشددت قوات الاحتلال انتشارها في المدينة، وأغلقت الحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، وفرضت قيودًا على حركة المواطنين في البلدة القديمة والمناطق المحيطة بها.

وأكد مراسلنا أن قوات الاحتلال أغلقت المحال التجارية في البلدة القديمة، وكثفت وجودها عند المداخل والطرق المؤدية إلى الحرم، لتأمين وصول المستوطنين إلى المدينة العتيقة والحرم والمناطق الأثرية.

وأصدرت سلطات الاحتلال، اليوم، أمرًا عسكريًا يحدد مسار مسيرة للمستوطنين في البلدة القديمة، تنطلق من منطقة العين الحمرا، وتمر عبر حارة الجعبري ومديرية الأوقاف وديوان الأكراد ومنطقة الزاهد وباب البلدية القديمة، وصولًا إلى الأرض التي استولى عليها الاحتلال في شارع الشلالة وسط الخليل، قبل العودة عبر المسار ذاته.

واستنكر مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة إغلاق الحرم بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين بما يسمى "فرحة التوراة وعيد العرش"، معتبرًا الإجراء تعديًا على حرمة المسجد واعتداءً على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم.

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون مساكن لعائلة شناران في وادي الرخيم جنوب يطا، واعتدوا على سكانها، كما أضرموا النار في بالات قش تعود للمواطنين بمحاذاة منازلهم.

وتتزامن هذه الإجراءات مع الأعياد اليهودية التي تشهد خلالها مدينة الخليل والبلدة القديمة تشديدًا واسعًا للحصار والقيود على حركة المواطنين، ما يعرقل وصولهم إلى منازلهم ومحالهم ومرافقهم، خصوصًا في محيط الحرم الإبراهيمي والمدينة القديمة.