الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 342 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "أريئيل"
نشر بتاريخ: 2026/07/20 (آخر تحديث: 2026/07/21 الساعة: 12:32)

رام الله - كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عن طرح ما تسمى "سلطة أراضي إسرائيل" عطاءً جديدًا لتنفيذ مشروع استيطاني في مستوطنة "أريئيل" المقامة على أراضي محافظة سلفيت، يقضي بإنشاء 342 وحدة استيطانية ضمن مشروع للبناء متعدد الطوابق.

وقالت الهيئة، في بيان، إن استقبال عروض الشركات لتنفيذ المشروع سيستمر حتى 31 آب/أغسطس المقبل، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد صادقت على المخطط في 25 أيار/مايو 2025، تمهيدًا للشروع في تنفيذ المشروع الاستيطاني الجديد المسمى "أريئيل غرب".

وأكدت أن طرح هذا العطاء يعكس استمرار انتقال حكومة الاحتلال من مرحلة المصادقة على المخططات الاستيطانية إلى مرحلة التنفيذ العملي، عبر طرح العطاءات أمام شركات التطوير والبناء، بما يسرّع وتيرة التوسع الاستيطاني ويحوّل المخططات إلى مشاريع قائمة على الأرض.

وأضافت الهيئة أن المشروع يكتسب أهمية خاصة لكونه يقع في مستوطنة "أريئيل"، التي تُعد إحدى أكبر الكتل الاستيطانية في شمال الضفة ، وتسعى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى توسيعها عمرانيًا وديموغرافيًا وربطها بالمركز الإسرائيلي، بما يكرس الوقائع الاستيطانية ويعمق تجزئة الجغرافيا الفلسطينية.

وأشارت إلى أنها رصدت خلال النصف الأول من عام 2026 نشر 12 عطاءً استيطانيًا من قبل سلطات الاحتلال، توزعت بين مشاريع سكنية وتجارية وصناعية وسياحية وخدمية.

وبينت أن هذه العطاءات شملت 1,138 وحدة استيطانية قابلة للتنفيذ، تركزت في خمس مستوطنات رئيسية، هي: "أريئيل" (342 وحدة)، و"معاليه أدوميم" (581 وحدة)، و"عمنوئيل" (21 وحدة)، و"جني موديعين" (194 وحدة).

وأضافت أن عطاءات أخرى خُصصت لإقامة مناطق صناعية وتجارية، ومكاتب، ودور رعاية للمسنين، ومرافق سياحية وترفيهية، بما يعكس توجهًا متزايدًا نحو تطوير البنية الاقتصادية والخدمية للمستوطنات، إلى جانب التوسع السكني.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي توسيع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، عبر المصادقة على المخططات وطرح العطاءات وتنفيذ مشاريع البنية التحتية، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن تسارع تنفيذ هذه المشاريع يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا وقابلة للحياة.