وفد من حماس يصل القاهرة لاستئناف مباحثات التهدئة.. ومقترح جديد يطرح "تخزين الأسلحة" بدلًا من نزعها
نشر بتاريخ: 2026/06/30 (آخر تحديث: 2026/06/30 الساعة: 10:56)

القاهرة - من المتوقع أن يصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، اليوم، وفد من حركة "حماس" برئاسة خليل الحية، يرافقه ممثلون عن عدد من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لاستكمال المباحثات المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على القطاع.

وبحسب مصادر فلسطينية، يحمل نيكولاي ملادينوف، الذي يقود جهود الوساطة ضمن ما يُعرف بـ"مجلس السلام" المعني بملف غزة، مقترحًا جديدًا يتضمن استبدال مصطلح "نزع السلاح" بمصطلح "تخزين الأسلحة"، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف.

وأوضحت المصادر أن المقترح يركز على تخزين أسلحة الفصائل الفلسطينية دون تفكيكها أو مصادرتها، وهو ما يمثل نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات الجارية.

في المقابل، تتمسك "إسرائيل" بمطلب نزع السلاح بشكل كامل، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأسلحة الشخصية والزي العسكري والأنفاق، إضافة إلى تسليم تلك الأسلحة إلى قوة دولية يُفترض أن تتولى الإشراف على المرحلة المقبلة في قطاع غزة.

أما حركة "حماس"، فتؤكد استعدادها لمناقشة خيار تخزين الأسلحة فقط، دون القبول بتفكيكها، مشترطة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة والسماح ببدء عملية إعادة الإعمار قبل الخوض في هذا الملف.

ويتضمن المقترح أيضًا بندًا يسمح بمشاركة الموظفين المدنيين وعناصر الشرطة التابعين لحركة "حماس" في إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.

وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن حكومة الاحتلال ترفض هذا البند كذلك، معتبرة أن أي شخص سبق أن تقاضى راتبًا من "حماس" لا يمكن أن يكون جزءًا من الإدارة الجديدة للقطاع.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن الحركة تواصل اتصالاتها الإقليمية، حيث أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مؤخرًا مباحثات مع القيادي في "حماس" باسم نعيم، إضافة إلى رئيس الحركة في غزة خليل الحية.

وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية، أكد المسؤولون الإيرانيون خلال تلك الاتصالات أنهم سيطرحون ملف غزة، بوصفه إحدى القضايا الرئيسية في المنطقة، خلال أي محادثات مرتقبة مع الولايات المتحدة.