"بتسيلم": الاحتلال قتل 54 طفلاً وفتىً في الضفة الغربية خلال عام 2025 واحتجز جثامين 18 منهم
نشر بتاريخ: 2026/06/29 (آخر تحديث: 2026/06/29 الساعة: 18:44)

متابعات: قالت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان: إن قوات الاحتلال قتلت 54 طفلاً وفتىً فلسطينياً في الضفة الغربية خلال عام 2025، قُتل معظمهم في ظروف لم يكونوا يشكلون فيها تهديداً مباشراً.

وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم الاثنين، أن 21 طفلاً وفتىً قُتلوا رغم عدم مشاركتهم في أي مواجهات، حتى عندما شهدت محيطاتهم مواجهات تخللتها عمليات رشق حجارة أو إلقاء عبوات أو إطلاق نار، فيما قُتل 13 آخرون بزعم رشقهم الحجارة باتجاه قوات أو طرق، دون تسجيل إصابات في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب التقرير، قُتل 47 من الأطفال والفتيان بالرصاص الحي، فيما قضى سبعة آخرون جراء غارات جوية.

وأشار التقرير إلى أن 11 طفلاً وفتىً قُتلوا بنيران أُطلقت من كمائن نصبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما قُتل تسعة قاصرين، بينهم طفلتان، خلال اقتحامات لبلدات فلسطينية لم تشهد اعتقالات أو مواجهات، موضحاً أن بعضهم قُتل داخل منزله أو بالقرب منه، وآخرين أثناء مرورهم في المكان أو خلال وجودهم في أماكن عملهم.

وأضاف أن أربعة قاصرين قُتلوا خلال عمليات اعتقال، وسبعة آخرين قضوا في غارات جوية، بينهم أربعة كانوا في ساحات منازلهم أو في الشارع، فيما قُتل فتيان آخران بزعم الاشتباه بتنفيذهما هجمات ضد قوات الاحتلال.

ولفت التقرير إلى أن قوات الاحتلال أعاقت أو منعت وصول الطواقم الطبية أو المواطنين لإسعاف 13 طفلاً وفتىً، أي ما يقارب ربع الحالات، مشيراً إلى أن الجنود أطلقوا النار في تسع حالات على الأقل في الهواء أو باتجاه المسعفين والأهالي لمنعهم من الوصول إلى الجرحى، كما مُنع في بعض الحالات نقل المصابين إلى المستشفيات، ولم يُعرف ما إذا كانوا تلقوا أي علاج قبل وفاتهم.

وفيما يتعلق باحتجاز الجثامين، أوضحت "بتسيلم" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت، حتى 29 حزيران/ يونيو 2026، تحتجز جثامين 18 طفلاً وفتىً من أصل 54 قُتلوا خلال عام 2025، معتبرة أن هذه السياسة تخالف أحكام القانون الدولي، وتحرم العائلات من حقها في وداع أبنائها ودفنهم وإقامة مراسم الحداد عليهم، الأمر الذي يضاعف معاناتها.