متابعات: أظهرت توثيقات ميدانية نشرت اليوم الاربعاء ، من الجانب الإسرائيلي ملامح المقر الجديد المخصص لقوة حفظ الاستقرار الدولية في منطقة كرم أبو سالم الحدودية.
وتشير البيانات المتوفرة إلى أن التجهيزات في هذه القاعدة بلغت مراحلها النهائية، تمهيداً لبدء تفويض القوة الدولية والانتشار ميدانياً في النطاق الجغرافي المعروف بـ"مناطق الخط الأصفر" في القريب العاجل.
ويُتوقع أن تتركز مهام هذه القوة الفصيلية في تثبيت التهدئة والإشراف على الممرات اللوجستية وفقاً للتفاهمات الأمنية الأخيرة.
ووصل ضباط من الجيش المغربي إلى إسرائيل للانضمام إلى القوة الدولية التي يفترض أن تنتشر في قطاع غزة ، بحسب ما أعلن "مجلس السلام" الذي يترأسه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وبحسب ما أفاد مسؤول في المجلس لوكالة "فرانس برس"، طالبا عدم الكشف عن هويته، فإن الوحدة وصلت في 18 حزيران/ يونيو الجاري إلى مقر قوة الاستقرار الدولية جنوبي إسرائيل.
وقال المسؤول إن الوحدة يُفترض أن تشارك في "استكمال البنية التنظيمية" للقوة الدولية، وأن تقدم خبرات في مجالات مختلفة، بينها العمل الشرطي.
وشدد المسؤول على وجود أربعة ضباط مغاربة ضمن القوة، من دون أن يحدد ما إذا كانت تضم أفرادا إضافيين.
من جهته، قال "مجلس السلام" في منشور على منصة "إكس" إن وصول الضباط المغاربة "يعزز الجهود الدولية لدعم أهالي غزة".
وكان المغرب قد أعلن في شباط/ فبراير الماضي استعداده لنشر قوات من الشرطة والجيش في قطاع غزة، ليصبح أول بلد عربي يعلن ذلك بصورة رسمية.
وجاء هذا الإعلان في إطار المرحلة الثانية من الخطة الأميركية الخاصة بقطاع غزة، التي أعلنت واشنطن إطلاقها في منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، وتقول إنها تهدف إلى إنهاء الحرب في القطاع.
إلا أن هذه الخطة لم تُترجم حتى الآن إلى خطوات عملية كاملة على الأرض، رغم أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي جاء في سياق التفاهمات التي رافقتها.
وتنص المرحلة الثانية من الخطة على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونزع سلاح حركة حماس ، ونشر قوة استقرار دولية، غير أن هذه البنود لم تُنفذ حتى الآن.