نشر بتاريخ: 2026/09/23 ( آخر تحديث: 2026/09/23 الساعة: 14:42 )

بعثة فلسطين في جنيف تبحث مع فريق الأمم المتحدة المعني بالاختفاء القسري ملف المفقودين

نشر بتاريخ: 2026/09/23 (آخر تحديث: 2026/09/23 الساعة: 14:42)

الكوفية جنيف - بحثت بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف، مع الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، تعزيز التعاون بشأن ملف المفقودين والمختفين قسراً في فلسطين.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده سفير دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشي، بحضور السكرتير الثالث كرم الخالدي، مع أعضاء الفريق العامل، في ظل القيود المالية التي تواجه منظومة حقوق الإنسان.

ورحب خريشي بعمل الفريق بشأن فلسطين، بما في ذلك مراسلاته ونداءاته المتعلقة بفلسطينيين احتجزتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، ولا يزال مصير عدد منهم ومكان وجودهم مجهولاً، بمن فيهم عاملون في القطاع الصحي وصحفيون ونساء وأطفال.

واستعرض أعضاء الفريق عملهم في إطار ولايتهم الإنسانية لمساعدة العائلات في معرفة مصير ومكان وجود أقاربها المختفين، مشيرين إلى عدم تلقيهم رداً من إسرائيل على مراسلاتهم خلال الفترة المشمولة بتقريرهم الأخير. وأكد التقرير تصاعد حالات الاختفاء القسري المبلغ عنها في قطاع غزة، مشيراً إلى حالات لفلسطينيين اختفوا أثناء سعيهم للحصول على المساعدات، واستمرار احتجاز أشخاص دون معلومات كافية لعائلاتهم بشأن مصيرهم ومكان وجودهم.

وأكد خريشي ضرورة النظر إلى هذه الحالات في سياق الاحتلال الإسرائيلي، مستعرضاً أوضاع الأسرى والمعتقلين والمفقودين ومن لا يزالون تحت الأنقاض، ومشيراً إلى أن أكثر من 11 ألف فلسطيني لا يزالون في عداد المفقودين، وفق ما عرضته البعثة، موضحاً أن الرقم قد لا يعكس الحجم الكامل للمأساة في ظل الدمار الواسع وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة والتعرف على الجثامين وغياب المعلومات بشأن بعض المعتقلين، بما في ذلك حالات في الضفة الغربية والقدس.

وشدد على أهمية استخدام الفريق العامل كامل أدوات ولايته عندما يؤدي عدم التعاون إلى عرقلة كشف الحقيقة، بما في ذلك متابعة المراسلات التي لم يتم الرد عليها، وإثارة حالات عدم التعاون أمام مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما بحث الجانبان تعزيز التعاون الفني والمؤسسي مع دولة فلسطين، ودعم عمل الفريق الوطني لمتابعة ملف المفقودين والمختفين قسراً، وتعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة الدولية لشؤون المفقودين ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية، إلى جانب إمكانية تنظيم فعالية جانبية للدول والجهات المعنية حول دورها في دعم جهود الكشف عن مصير ومكان وجود المختفين الفلسطينيين وضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة والعدالة والإنصاف.