نشر بتاريخ: 2026/09/02 ( آخر تحديث: 2026/09/02 الساعة: 13:10 )

الأوقاف: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 155 وقتا في الإبراهيمي خلال آب

نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/02 الساعة: 13:10)

الكوفية متابعات: وثّقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في تقريرها الشهري، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه بحق المقدسات الإسلامية خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، مشيرة إلى تسجيل 26 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 155 وقتا.

وأوضحت الوزارة أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تواصلت عبر باب المغاربة، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وتخللها أداء طقوس تلمودية واستفزازية، شملت ما يعرف بـ"السجود الملحمي"، وأداء صلوات جماعية علنية، واستخدام الكتب والفُرُش القماشية في باحات المسجد وأمام قبة الصخرة.

وأضافت أن شرطة الاحتلال أقدمت، في خطوة تصعيدية، على توظيف عناصر لوحدة حراسة خاصة بالمسجد الأقصى، بالتزامن مع دعوات أطلقها حاخامات للانضمام إليها، فيما واصلت جماعات "الهيكل" تحريضها على تكثيف الاقتحامات، حيث طالب رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست "سمحا روتمان" بالسماح للمستعمرين باقتحام المسجد ونفخ البوق داخله علنا، بالتزامن مع أداء وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير" طقوسا عند حائط البراق.

وفي القدس، أشارت الوزارة إلى استمرار سلطات الاحتلال في فرض قيود مشددة على المصلين، خاصة أيام الجمعة، شملت اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة أثناء أداء الخطب والصلوات، إلى جانب تجديد قرار إبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.

وفي الخليل، أفاد التقرير باستمرار الحظر المفروض على رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي منذ 21 حزيران/ يونيو الماضي، إذ بلغ عدد مرات المنع خلال آب 155 وقتا، إلى جانب مواصلة إغلاق الباب الشرقي وتغطية نوافذه بالشوادر منذ بداية عام 2025، وإغلاق الباب رقم (7) أمام الموظفين.

كما وثّق التقرير تنفيذ حفريات وأعمال غير معلنة في زاوية الأشراف، واقتحام قوات الحرم بلباس مدني، وطرد المصلين من مصلى الإسحاقية لتأمين زيارات المستعمرين والمسؤولين، بينهم "بن غفير".

وأشار إلى تركيب ألواح جبسية فوق الباب الفاصل بين ممر اليوسفية والمالكية، ما تسبب في تعتيم المكان، وإغلاق بوابة السوق بالتزامن مع إقامة حفلات تلمودية صاخبة في محيط الحرم.

وامتدت الاعتداءات، وفق التقرير، إلى مساجد ومقامات إسلامية في عدد من المحافظات، إذ أقدم مستعمرون على رفع العلم الإسرائيلي على مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس بطولكرم، فيما مُنع المواطنون من التوجه لأداء صلاة الجمعة في مسجدي الولي والحاج حسين في خربة طانا شرق نابلس، إضافة إلى اقتحام مقامات إسلامية في بلدة عورتا.

وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خطورة استمرار هذه الممارسات، معتبرة أنها انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة، ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية.