"إسـرائيـل" تواصل عدوانها جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/11/08 (آخر تحديث: 2026/11/08 الساعة: 18:26)

بيروت: يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري في جنوب لبنان، عبر القصف المدفعي وعمليات النسف والتمشيط، بالتزامن مع تحذيرات لبنانية من جر البلاد إلى مواجهة جديدة.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الأحد، أن 8 بلدات جنوبية تعرضت لقصف وعمليات تفجير وتمشيط إسرائيلية.

واستهدف جيش الاحتلال، بالقذائف المدفعية، بلدات: المنصوري، مجدل زون، زبقين، زوطر الشرقية، برعشيت، وادي السلوقي، وعيتا الجبل.

وطال القصف أيضًا المنطقة الواقعة بين كفر تبنيت والحمرا، إلى جانب أحياء داخلية في زوطر الشرقية.

وشهدت زوطر الشرقية وكفر شوبا عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، فيما أُلقيت قنابل مضيئة فوق مارون الراس، واندلع حريق في أطراف زوطر الشرقية.

وفي ساعات الليل، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف في بلدة بني حيان، وأخرى في زوطر الشرقية، بالتزامن مع عمليات تمشيط في بلدة الخيام.

ودوت صافرات الإنذار في منطقتي زرعيت وشومرا قرب الحدود اللبنانية، قبل أن يعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاء الحدث إثر تشخيص خاطئ.

تحرك للجيش اللبناني

وفي بيروت، عقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل اجتماعًا في اليرزة، بحضور أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، لبحث التطورات الأمنية والعسكرية في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب.

وقال هيكل إن بعض الجهات في الداخل والخارج تنتقد أداء الجيش وتحاول تشويه صورته من دون معرفة طبيعة عمل المؤسسة العسكرية، مؤكدًا أن الجيش يحقق إنجازات تفوق إمكاناته بفضل صلابة العسكريين وإيمانهم بمؤسستهم وثقة اللبنانيين بها.

تحذيرات من توسيع الحرب

ويأتي التصعيد الميداني وسط ترقب لبناني للتطورات الإقليمية، ولا سيما القرار الأميركي المرتقب بشأن إيران، في ظل احتمالات استئناف الحرب أو استمرار المساعي التفاوضية، وانعكاس ذلك على الساحة اللبنانية.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حذر، في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، من جر لبنان إلى "مغامرة عبثية" جديدة، مؤكدًا رفض زج البلاد في مواجهة لا تملك القدرة على تحمل تبعاتها.

وفي السياق ذاته، نقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، أن المؤسسة الأمنية تخشى فتح حزب الله جبهة إضافية في حال اندلاع مواجهة مع إيران.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترًا متواصلًا، بينما تقول السلطات اللبنانية إن الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية تشكل انتهاكًا للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية.

وأكد الجيش اللبناني أن هدفه الحفاظ على الوحدة الداخلية والاستقرار والسلم الأهلي، مع التشديد على ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.