قصف إسرائيلي يستهدف جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/11/01 (آخر تحديث: 2026/11/01 الساعة: 18:40)

بيروت: شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف مناطق عدة في قضاء النبطية، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا عنيفًا ومركزًا استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون، وطال القصف الإسرائيلي وادي الحجير باتجاه منطقة الغندورية.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا وادي الحجير وبلدة القصير في جنوب لبنان، فيما قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص جنوبي لبنان.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري إسرائيلي شهدته مناطق جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة، إذ طالت الغارات والقصف المدفعي بلدات المنصوري والنبطية الفوقا وصربين ووادي السلوقي وبيت ياحون وبرعشيت وكفرتبنيت، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات تفجير لمبانٍ في بلدات طلوسة والخيام وكونين وكفرتبنيت.

دبلوماسيًا بحث وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، خلال مشاركته في الدورة الثانية والعشرين من حوار المنامة في البحرين، مع نائب وزير الدفاع الألماني نيلس شميد، الترتيبات المتعلقة بمباشرة البعثة الأوروبية مهامها في لبنان، ومرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

وأبدى المسؤول الألماني استعداد بلاده للمشاركة مجدداً في أي قوة دولية تُشكّل لتحل مكان "يونيفيل"، فيما شدد رجي على أهمية دعم الجيش اللبناني وتمكين الدولة من بسط سيادتها وحصر السلاح بيد مؤسساتها العسكرية.

والتقى رجي مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دونالد بلوم، وبحث معه التطورات اللبنانية والإقليمية، وأهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني ومواصلة الحكومة مسارها الإصلاحي.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الخلافات بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية، في ظل تمسك لبنان بضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي تحتلها، مقابل المطالب الإسرائيلية المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، ما يبقي المشهد اللبناني أمام مسارات متداخلة أمنياً وسياسياً ودبلوماسياً.