الاحتلال يفجر منزلي أسيرين في بلدة بيتا
نشر بتاريخ: 2026/10/28 (آخر تحديث: 2026/10/28 الساعة: 14:36)

متابعات: فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منزلي الأسيرين إبراهيم عبد الكريم داوود، وزكريا محمد داوود، بعد اقتحام بلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الفلسطينية، وأجبرت أهالي المنازل في المنطقة الغربية من البلدة على إخلائها.

وأفادت مصادر محلية، أن آليات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا وشرعت في تنفيذ إجراءات الهدم، في وقت أغلقت فيه مخارج البلدة وحاصرت أحياءها الغربية ومنعت الحركة والعبور.

وأخطرت قوات الاحتلال، يوم 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عائلتين الأسيرين "داوود" بهدم منزليهما، عقب اقتحامها في بلدة بيتا، جنوبي نابلس، بدعوى أن الأسيرين شاركا في عمليات إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة أدت لإيقاع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

من جانبه، صرح رئيس بلدية بيتا، أدى تعطيل الدوام الوجاهي إلى حرمان أكثر من 5000 طالب وطالبة في أكثر من 10 مدارس ورياض أطفال داخل البلدة من الوصول إلى مدارسهم.

وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال اقتحامها بلدة بورين المجاورة لليوم الثاني على التوالي، إذ تداهم المنازل وتفتشها وتحوّل عدداً منها إلى ثكنات عسكرية.

وعلى الصعيد التعليمي، أعلن مدير عام التربية والتعليم – جنوب نابلس، سامر الجمل، تحويل الدوام المدرسي إلى نظام "المهمات التعليمية"، حرصًا على سلامة الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية وضمانًا لاستمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة.

وتكشف بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حجم عمليات الهدم خلال الفترة الممتدة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2026؛ إذ نفذت سلطات الاحتلال 1,814 عملية هدم طالت 5,059 منشأة في الضفة الغربية بما فيها القدس.

ومن بين عمليات الهدم وفق "الهيئة"، 1,894 مسكنًا مأهولًا، و307 مساكن غير مأهولة، و1,524 منشأة زراعية.