العفو الدولية: الانتخابات الإسرائيلية لن تحمل تغييرات إيجابية للفلسطينيين
نشر بتاريخ: 2026/10/24 (آخر تحديث: 2026/10/24 الساعة: 22:34)

قالت مديرة البحوث والمناصرة والسياسات العالمية في منظمة العفو الدولية، إريكا غيفارا روساس، إن الفلسطينيين لا يكادون يتوقعون أن تسفر الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل عن أي تغييرات إيجابية في مجال حقوق الإنسان.

وأوضحت روساس، في بيان صدر السبت، أن الانتخابات تحظى باهتمام دولي واسع، في وقت يتعرض فيه الناخبون الإسرائيليون لخطابات مناهضة للفلسطينيين، إلى جانب تهديدات بتصعيد انتهاكات ترقى إلى جرائم بموجب القانون الدولي، بهدف تحقيق مكاسب سياسية.

وأشارت إلى استمرار الخطابات التي تشيطن الفلسطينيين خلال الحملات الانتخابية، والوعود بتوسيع الاستيطان في الضفة، فضلًا عن التهديدات بزيادة الدمار في قطاع غزة.

وأضافت أن سلطات الاحتلال تواصل تهجير الفلسطينيين في الضفة والقدس، فيما يستمر قتل الفلسطينيين في غزة رغم مرور عام على ما وصفته بـ«وقف إطلاق النار المزعوم»، بالتزامن مع توسيع المناطق المحظورة وتأجيل إعادة الإعمار إلى أجل غير محدد.

ولفتت إلى أن منع دخول السلع التجارية إلى القطاع يجبر السكان على الانتظار في طوابير طويلة للحصول على المساعدات، بينما يؤدي حظر إدخال زيوت المحركات إلى تفاقم الأوضاع المتدهورة أصلًا في القطاع الصحي.

وأكدت روساس أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية ستؤثر في ملايين الأشخاص في فلسطين ولبنان وسوريا، رغم عدم امتلاكهم حق التصويت فيها.

ودعت الدول المؤثرة إلى استخدام جميع أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية للضغط على الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بما يشمل تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وفرض حظر على بيع الأسلحة إليها، وإنهاء أي تعاون من شأنه دعم احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية.