فرنسا: توقعات بمشاركة نصف مليون متظاهر وسط مخاوف من أعمال نهب جديدة
نشر بتاريخ: 2026/10/24 (آخر تحديث: 2026/10/24 الساعة: 17:41)

باريس: رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب الأمني استعدادًا للمظاهرات الحاشدة المرتقبة اليوم، والتي يُتوقع أن يشارك فيها ما بين 400 ألف و500 ألف شخص في أنحاء فرنسا، وسط مخاوف من تجدد أعمال الشغب والنهب.

تستعد فرنسا لموجة احتجاجات واسعة، اليوم السبت، وسط تقديرات أمنية بمشاركة ما بين 400 ألف و500 ألف متظاهر في مختلف أنحاء البلاد، ومخاوف من تجدد أعمال الشغب والنهب.

وفي العاصمة باريس، قررت الشرطة تغيير مسار المظاهرة المقررة، ونقلها من مسارها الأصلي بين ساحة الباستيل وساحة الأمة إلى مسار جانبي بعيدًا عن وسط العاصمة.

وحذرت أجهزة الاستخبارات الفرنسية من احتمال استهداف مبانٍ عامة ورموز الدولة، بالتزامن مع أعمال نهب قد تستغل فيها حالة الفوضى.

وفي سياق الاستعدادات، أنهى أصحاب المحال التجارية في جادة الشانزليزيه بباريس اغلاق واجهات متاجرهم بألواح خشبية وحواجز معدنية. ومن المقرر نشر نحو 70 ألف شرطي وعناصر من وحدات مكافحة الشغب في مختلف أنحاء فرنسا اليوم لتفادي تكرار أعمال الشغب والنهب التي شهدتها البلاد السبت الماضي.

من جانبها، قالت جمعيات طلبة إنها ستقدم صباح اليوم التماسا إلى المحكمة ضد قرار تغيير مسار المظاهرة.

في المقابل، أعلنت حركة "السترات الصفراء" أنها ستعقد مؤتمرًا صحفيًا ظهر اليوم، كما كان مقررًا، في ساحة الجمهورية، التي اختيرت في الأصل نقطة انطلاق للمظاهرة.

وفي سياق متصل، كشفت وزارة الداخلية الإسبانية عن رسائل منشورة على موقع إلكتروني موالٍ لتنظيم "داعش" الإرهابي، تدعو إلى استهداف أفراد الشرطة والمتظاهرين خلال الاحتجاجات في أوروبا، ولا سيما في فرنسا، وفقًا لما أوردته صحيفة "إلباييس" الإسبانية.

وبحسب التقرير، يحث التنظيم أنصاره على استغلال الاحتجاجات والتجمعات الحاشدة وأعمال الشغب لتنفيذ هجمات إرهابية باستخدام المتفجرات والسكاكين والمركبات، كما تتضمن الرسائل إرشادات وتوصيات لتنفيذ تلك الهجمات.

وورد هذا التحذير في وثيقة داخلية صادرة عن مكتب التنسيق للأمن السيبراني الإسباني (OCC)، حصلت الصحيفة على نسخة منها.