الخليل - أجبرت قوات الاحتلال نحو 2200 فلسطيني على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة بمدينة الخليل، بالتزامن مع إغلاق مداخل المدينة ومخارجها، وتشديد القيود المفروضة على حركة المواطنين، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
وقال رئيس بلدية الخليل، في تصريح صحفي، السبت، إن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الدخول إلى المدينة أو مغادرتها، وأغلقت مئات المصانع، الأمر الذي زاد من حدة الأزمة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن المؤسسات المحلية تواصل العمل على مدار الساعة لتوفير احتياجات السكان في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف أن قوات الاحتلال أخلت جميع موظفي الحرم الإبراهيمي الشريف، وأغلقت بواباته، ومنعت إقامة الصلوات فيه، معتبرًا أن الإجراءات المفروضة على المدينة غير مبررة، وتندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني.
واتهم رئيس البلدية حكومة بنيامين نتنياهو باستغلال التصعيد في الخليل لتحقيق أهداف انتخابية، محذرًا من التداعيات الإنسانية والاقتصادية المتزايدة لاستمرار الإغلاق وتهجير السكان وتقييد حركتهم.