غضب في هرتسليا بعد توزيع دبابيس المشنقة على الطلاب
نشر بتاريخ: 2026/10/06 (آخر تحديث: 2026/10/06 الساعة: 15:21)

الأراضي المحتلة - أثار توزيع ممثل عن حزب "عوتسما يهوديت" الإسرائيلي دبابيس تحمل صورة حبل مشنقة على طلاب مدرسة ثانوية في مدينة هرتسليا، غضبًا وانتقادات داخلية، بعدما تجاهل اعتراض إدارة المدرسة مسبقًا على إدخال هذه الرموز إلى المؤسسة التعليمية.

وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن ممثل الحزب وزّع الدبابيس على طلاب مدرسة "هنداسائيم" الثانوية في هرتسليا، رغم إبلاغ إدارة المدرسة له قبل الفعالية بأنها لن تسمح بتوزيعها، قبل أن تتدخل طواقم المدرسة لجمع الدبابيس من الطلاب الذين تسلموها أو علقوها على ملابسهم.

وأوضحت بلدية هرتسليا أن إدارة المدرسة أبلغت ممثل الحزب مسبقًا رفضها توزيع هذه الدبابيس، إلا أنه تجاهل التحذير وأقدم على توزيعها، مشيرة إلى إحالة الحادثة إلى قسم التعليم في البلدية لمتابعتها بالتنسيق مع إدارة المدرسة.

وقال رئيس بلدية هرتسليا ياريف فيشر إن إدخال رموز المشنقة إلى مدرسة يمثل تجاوزًا للحدود التربوية والقيمية والأخلاقية، مؤكدًا أن خطورة الواقعة تتضاعف نظرًا لوجود طلاب دون سن الثامنة عشرة داخل المؤسسة التعليمية.

بدوره، انتقد مدير منظمة "حراسة التعليم الرسمي" إيتمار كرامر استضافة شخصيات مرتبطة بحزب "عوتسما يهوديت" داخل المدارس، معتبرًا أن إدخال مثل هذه الرموز إلى البيئة التعليمية يربط العملية التربوية بخطاب الانتقام والعنف والموت.

في المقابل، دافعت حركة "عوتسما يهوديت" عن توزيع الدبابيس، وقالت إن الخطوة تهدف إلى التأكيد أمام الجيل الشاب على ما وصفته بأهمية "الردع أمام الإرهاب"، مؤكدة تمسكها باستخدام دبوس حبل المشنقة، وربطت ذلك بدعمها لقانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

ويأتي استخدام رمز المشنقة في ظل تصاعد الخطاب داخل حكومة الاحتلال بشأن إقرار وتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، في وقت يدفع فيه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بهذا الاتجاه، بعدما ظهر في وقت سابق مرتديًا دبوسًا يحمل الرمز ذاته على ياقة قميصه.