أبو زايدة: لم أسعَ للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية.. وهجوم 7 أكتوبر كان "مغامرة متهورة"
نشر بتاريخ: 2026/10/04 (آخر تحديث: 2026/10/04 الساعة: 23:21)

نفى الوزير الأسبق سفيان أبو زايدة، الذي يُعرف بأنه الوسيط الفلسطيني الذي نقل رسالة تحذيرية من زعيم حركة حماس يحيى السنوار إلى إسرائيل قبيل أحداث السابع من أكتوبر، صحة الادعاءات التي أُثيرت في إسرائيل حول سعيه للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أواخر أكتوبر.

وفي تصريحات لصحيفة "جيروزاليم بوست"، قال أبو زايدة: "لم أختار توقيت نشر تلك المعلومات في الإعلام الإسرائيلي بشأن رسالة السنوار، فأنا مجرد وسيط ولست مسؤولاً عن توقيت وكيفية تسريب مثل هذه المعلومات".

وكان تقرير استقصائي لصحيفة "هآرتس" قد أشار الشهر الماضي إلى أن تحذيراً بشأن تخطيط حماس لحدث كبير تم نقله إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهو ما قابله مكتب نتنياهو بالنفي.

وأضاف أبو زايدة: "أنا لا أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية وليس لدي أي نية للقيام بذلك".

وأشار إلى أن النقاش السياسي الحاد الدائر في إسرائيل حول المحادثة بين الزعماء لا يعنيه، مؤكداً أنه اقتصر على نقل رسالة تلقاها شخصياً من يحيى السنوار، والتي تضمنت تهديداً بأن "قبل نهاية سبتمبر، ستكون هناك أوراق على الطاولة تحدث زلزالاً بخصوص المفاوضات، وعلى الإسرائيليين الاستعداد لتفريغ السجون" وعندما سُئل عن طبيعة تلك الأوراق، أجاب أبو زايدة بأنه لا يعلم تفاصيلها.

7 أكتوبر "مغامرة متهورة"

وحول تقييمه لهجوم السابع من أكتوبر، وصف أبو زايدة الهجوم بأنه "مغامرة متهورة مبنية على حسابات وتقييمات خاطئة"، مؤكداً أن النتائج كانت "مدمرة بالنسبة للشقق والفلسطينيين بشكل عام.

وأضاف: "بالنظر إلى الوراء، فإن أياً من الأهداف التي طرحتها حماس كأسباب للهجوم، لا سيما القدس والأسرى والحصار المفروض على غزة والاستيطان في الضفة الغربية، لم يتحقق، بل حدث العكس تماماً.

مخاوف عباس من الانتخابات التشريعية

وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني، تطرق أبو زايدة إلى إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء انتخابات المجلس التشريعي في 28 نوفمبر، معرباً عن شكوكه في إمكانية إجرائها في موعدها.

وأوضح أن الرئيس عباس يخشى خسارة السلطة نظراً للحراك والمناورات السياسية المستمرة بين فصائل المعارضة، مما يضع حركة فتح أمام مخاطر سياسية حقيقية.

يُذكر أن سفيان أبو زايدة شخصية سياسية فلسطينية بارزة، وعمل وسيطاً عبر قنوات خلفية بين حماس وإسرائيل لمدة عام تقريباً قبل هجوم السابع من أكتوبر، في مساعٍ لإنجاز صفقة تبادل أسرى وتحسين الظروف الإنسانية في قطاع غزة.