برازيليون يغيّرون اسم شارع "إسرائيل" إلى "فلسطين"
نشر بتاريخ: 2026/09/21 (آخر تحديث: 2026/09/21 الساعة: 17:57)

متابعات: غيّر ناشطون ومتضامنون مع الشعب الفلسطيني في البرازيل، اليوم الإثنين، اسم شارع ومنطقة من "إسرائيل"، إلى "فلسطين"، في خطوة رمزية احتجاجاً على استمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وقام النشطاء، يتقدمهم الناشط تياغو أفيلا، بتغطية لافتة تحمل اسم شارع "دولة إسرائيل" الواقع جنوب العاصمة ساو باولو، بملصق كُتب عليه "فلسطين حرة من النهر إلى البحر".

وأكد الناشط أفيلا، في تصريحات صحفية ،أن تغيير اسم الشارع والمنطقة إلى "فلسطين حرة من البحر إلى النهر" يأتي تضامناً مع الشعب الفلسطيني، ورفضاً للإبادة الجماعية في القطاع.

وأضاف، من غير المقبول لنا أن تحمل ساحة في البرازيل اسم مشروع استعماري أوروبي يمارس الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني".

وشدد أن هذه الخطوة جاءت "حتى لا تكون هناك إبادة جماعية واستغلال للشعوب واضطهادها وتدمير الطبيعة، وحتى تتمكن شعوب العالم من العيش بحرية وسلام".

وجاءت هذه الخطوة تنديداً بمرور عام كامل على هدنة صورية، واصل خلالها الاحتلال الإسرائيلي عمليات القتل الممنهج، وسرقة الأراضي الفلسطينية، وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية التي تسببت في تفاقم المجاعة داخل القطاع.

وأكد "الحراك اللاتيني"، الذي نظم الفعالية، رفضه التام لأجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التوسعية، ومحاولات اللوبي الصهيوني التدخل في ديمقراطية وسيادة دول أمريكا اللاتينية.

واستنكر "الحراك" حملات الملاحقة والاختطاف والتعذيب وتكميم الأفواه التي تمارسها أجهزة الاحتلال وحلفاؤه، ضد النشطاء الرافضين للصمت أمام جرائم الحرب الجارية في فلسطين.

يذكر أن الناشط البرازيلي أفيلا، وهو أحد قادة "أسطول الصمود العالمي" التابع لأسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، كان قد تعرض للاعتقال مرتان خلال مشاركته بحملات كسر الحصار، خرهما في مايو الماضي حيث أمضى 10 أيام قبل أن يطلق الاحتلال سراحه ويبعده.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 يوليو/ تموز 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للتهدئة لا تزال تسجل بشكل يومي في مناطق مختلفة من القطاع.

ولليوم الـ 347، تستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في أكتوبر 2025، وخلافًا للتفاهمات الأخيرة في تموز 2026 حول تنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة، ما أدى لاستشهاد 1394 فلسطينيًا، وإصابة 4,839 آخرين.