ناشط روسي: جنود الاحتلال يوجهون أسلحتهم نحو فلسطينيين في برقة ويمنعون توثيق اعتداءات المستوطنين
نشر بتاريخ: 2026/09/14 (آخر تحديث: 2026/09/14 الساعة: 15:00)

رام الله - وثّق الصحفي والناشط الروسي أندري إكس، الأحد، مشاهد من قرية برقة شرقي رام الله، تظهر جنودًا من جيش الاحتلال وهم يشهرون أسلحتهم في وجه فلسطينيين، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون ضد الأهالي وممتلكاتهم.

وقال أندري إكس، في منشور عبر حسابه على موقع "إنستغرام"، إن جنود الاحتلال رفضوا حماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين، قبل أن يعلنوا المنطقة "عسكرية مغلقة" ويبعدوا الصحفيين والنشطاء عن المكان، ما حال دون توثيق الاعتداءات.

وأظهرت المشاهد جنودًا ملثمين وهم يوجهون بنادقهم نحو فلسطينيين في القرية، فيما قال أحد الجنود إن مهمتهم تقتصر على "حماية اليهود"، قبل أن يأمر الموجودين بمغادرة المكان عقب إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.

كما وثق المقطع أحد الجنود وهو يعرض على هاتفه أمرًا بإغلاق المنطقة عسكريًا، في خطوة قال الناشط إنها استُخدمت لإبعاد الصحفيين والنشطاء عن موقع الاعتداءات ومنعهم من توثيق ما يجري.

وتأتي هذه المشاهد في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في برقة والمناطق المحيطة بها، إذ تعرضت القرية خلال الأيام الماضية لهجمات طالت منازل ومركبات الفلسطينيين، بالتزامن مع فرض قوات الاحتلال قيودًا على حركة الأهالي وإغلاق مداخل للقرية.

وفي اعتداءات متزامنة، أصيب فلسطينيان بجروح ورضوض جراء هجوم شنه مستوطنون شمالي الضفة، فيما أقدم مستوطنون على إحراق أراضٍ زراعية فلسطينية، بالتزامن مع اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال لعدد من البلدات والقرى، واعتقال فلسطينيين واحتجاز متضامن أجنبي.

وتعكس الاعتداءات المتكررة في برقة تصاعدًا في استهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتوازي مع إجراءات عسكرية تعرقل وصول الأهالي إلى أراضيهم ومنازلهم.

وكان رئيس مجلس قروي برقة محمود شبيب قد قال في وقت سابق إن الاعتداءات على المنطقة تتكرر بصورة شبه يومية، وتشمل إغلاق الطرق والاستيلاء على مصادر المياه، بما يزيد من الضغوط المفروضة على السكان.

وفي 12 سبتمبر/أيلول الجاري، رشق مستوطنون منازل ومركبات فلسطينيين في أطراف برقة بالحجارة، ما تسبب بأضرار مادية، بينها تحطيم زجاج مركبات ومنشآت في المنطقة، وفق مصادر محلية.

وتشهد الضفة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع حملات اقتحام واعتقال تنفذها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة، وسط مخاوف فلسطينية من اتساع نطاق الاعتداءات وفرض وقائع جديدة على الأرض.