تصعيد جديد بين واشنطن وطهران.. 5 ناقلات إيرانية تحت الاستهداف وقصف قاعدة أميركية
نشر بتاريخ: 2026/09/09 (آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 10:39)

طهران - تجدد التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة، منذ الليلة الماضية، عبر ضربات متبادلة طالت سفنًا ومنشآت في المنطقة، مع اتساع نطاق المواجهة إلى مواقع ومصالح أميركية خارج منطقة الخليج.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن قواتها دمرت 5 ناقلات نفط إيرانية في خليج عُمان وبالقرب من جزيرة خرج، عقب هجمات قالت إن الحرس الثوري الإيراني شنها بصواريخ باليستية ضد سفن حربية أميركية.

وقالت "سنتكوم" إن القوات الأميركية دمرت ناقلات "كافيز" و"تشارمينار" و"هورايزن 1" و"ريسكو" في خليج عُمان، إضافة إلى ناقلة "ديريا" قرب جزيرة خرج، مشيرة إلى أن طواقم السفن تلقت تحذيرات بإخلائها قبل استهدافها.

وأضافت أن حاملة طائرات أميركية ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة تمكنتا من تفادي هجمات إيرانية عدة، مؤكدة عدم إصابة أي من أفراد القوات الأميركية.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، ليل الثلاثاء-الأربعاء، تنفيذ عملية أطلق عليها اسم "تأديب المعتدين"، استهدفت خلالها قاعدة الأزرق الجوية في الأردن بصواريخ باليستية تعمل بالوقودين الصلب والسائل.

وقال الحرس الثوري إن الصواريخ أصابت مواقع للصيانة والتجهيز وتمركز طائرات مقاتلة من طرازات F-35 وF-16 وF-15، إضافة إلى ملاجئ للطائرات، متحدثًا عن إلحاق "أضرار جسيمة" بها.

وبرر الحرس الثوري الهجوم بأنه جاء ردًا على استهداف الناقلات النفطية الإيرانية من قبل القوات الأميركية.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران "ستخسر ناقلات نفط" في كل مرة تحاول فيها استهداف سفن البحرية الأميركية، في تهديد بمواصلة استهداف الأسطول النفطي الإيراني ردًا على أي هجمات تطال القطع البحرية الأميركية.

وفي المقابل، توعدت بحرية الحرس الثوري باستهداف ناقلات نفط في الكويت والبحرين ردًا على الضربات الأميركية، ودعت طواقم الناقلات القريبة من الأرصفة ومناطق الرسو إلى مغادرة سفنها فورًا.