ما قاله "سيادة اللواء"
نشر بتاريخ: 2026/09/04 (آخر تحديث: 2026/09/04 الساعة: 18:26)

لا يختلف اثنان على صعوبة عمل قوة "الأمن الوطني" الفلسطيني في الضفة، ولا على خطأ أن يُطالب أحدٌ هذه "القوة" بالخوض في صدام مسلح مع قوات الاحتلال، وأسباب تخئطة مثل هذه المطالبة معلومة للجميع.

لكن أنور رجب محمود خليل، وهو "اللواء" الذي يتحدث باسم "الأمن الوطني" يحذر من "الانجرار" وراء ما سمّاها "شعارات بطولية وهمية تدمر البلاد" ويُذكّر المواطنين، بأن القوة الفلسطينية تزن قرارتها بموازين "سيادية"!

في الوقت نفسه يدعو أنور رجب المواطنين إلى "تحمل مسؤولياتهم عبر مقاومة شعبية سلمية" بهدف الحفاظ على "مكتسبات مشروعنا الوطني واستقرارنا المعيشي، لأنه أهم من الانجرار".

هنا، يغيب التوصيف الموضوعي للمشهد في الضفة ويحضر بقوة التحذير من "الشعارات الوهمية التي تدمر البلاد" دونما شرح لفحوى هذه "الشعارات البطولية الوهمية". فإن كان المقصود هو منطوق خلايا مسلحة في جنين وغيرها، استُهدفت وأُخمدت، فلا بأس عليه، وليُمحِّضه الله الصحة والعافية، أما أن يلاحق "شعارات بطولية وهمية" فليقل لنا ما هي، لكي نُذكّره بدورنا أن "مشروعه الوطني" بلا مكتسبات، وأن لا استقرار معيشياً في الضفة مثلما يزعم، ثم نتساءل بالمرة، وللمرة الألف، عن كيفية ممارسة "المقاومة السلمية" للهجمات العُنفية للهمج المستوطنين. فلا أحد يطالب فيالق "الأمن الوطني" بخوض الحرب، لكن كل أحد، يتمنى لو أن مفارز الأمن الوطني، هي التي ينبغي أن تتحمل مسؤولياتها، من خلال التواجد بين الناس في قراها ومدنها، للمشاركة في دفاع المواطنين عن أنفسهم أمام قوة يُفترض أنها مدنية ومسلحة ومنفلتة. فهذا وحده، يجعل الهمج الجبناء، يحسبون، ويفكرون في مغبة الاعتداء على طيف "المقاومة السلمية"، ويفتح الباب واسعاً لتدخل دولي لوقف سفالات المستوطنين، ولا تثريب بعدئذٍ على السلطة في حرصها على "الاستقرار المعيشي".

قرأنا لطلال دويكات، كمفوّض سياسي لقوة "الأمن الوطني" تصريحات في الوجهة السياسية الصحيحة، كان من بينها كلام لصحيفة أمريكية مهمة، يصف فيها واقع الحال، دونما انزعاج من "شعارات وهمية" تريد الجر الى حرب أو الدفع إلى صدام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاءني اليوم، عبر نافذة التواصل الخاص ما يلي مع التحفظ على الإسم:

اخي ابو شعبان هناك قرية اسمها المغير تتعرض لإبادة وتطهير ممنهج كان آخرها هجوم المستوطنين برفقة الجيش والشرطة الإسرائيلية واسفرت عن شهيدين وعدد من الاصابات أحداها لإبني (فلان) 19عاما. ارجو أن تنال هذه القرية جزء من التركيز والكتابة حيث أن المغير هي على ما يبدو تقرر أن تكون عينة ونموذج يتبعه المجرمون في حملة تطهير وترحيل الريف الفلسطيني....في ظل غياب مؤسسي وفصائلي واضح