ترمب: أفضل استمرار الوضع الحالي مع إيران.. ويدعو الإيرانيين للتحرك ضد حكومتهم
نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/03 الساعة: 01:15)

واشنطن - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يفضل استمرار الوضع القائم في المواجهة مع إيران، متحدثًا عن سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز وتفاقم الضغوط الاقتصادية على طهران، كما دعا الإيرانيين إلى التحرك ضد حكومتهم.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إنه لا يسعى إلى إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، نافيًا ما وصفه بادعاءات شبكة "إيه بي سي" بشأن سعيه لدفع طهران إلى التفاوض.

وأضاف أنه لا يهتم بما إذا كانت إيران ستوافق على توقيع اتفاق، مؤكدًا أنه "يفضل كثيرًا" الوضع الحالي، في إشارة إلى ما وصفه بالسيطرة شبه الكاملة على مضيق هرمز، إلى جانب الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران.

وتساءل ترمب عن موعد تحرك الشعب الإيراني ضد حكومته، في دعوة مباشرة إلى الإيرانيين للانخراط في مواجهة داخلية مع السلطات في طهران.

وتزامنت تصريحات الرئيس الأميركي مع تصعيد عسكري داخل الأراضي الإيرانية، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري، شملت منظومات دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية ومواقع مرتبطة بعمليات زرع الألغام والاتصالات.

وبحسب المعطيات الأميركية الواردة، استهدفت الضربات أيضًا ناقلتين إيرانيتين، في إطار سياسة قالت واشنطن إنها تأتي ردًا على استهداف ناقلات النفط، وعلى خلفية اتهامات للحرس الثوري بتهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز واستهداف القوات الأميركية في المنطقة.

وفي المقابل، شهدت المنطقة هجمات إيرانية استهدفت مواقع وقواعد تستضيف قوات أميركية في عدد من دول المنطقة، بينها الأردن، بالتزامن مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز وتبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن أمن الملاحة وعمليات زرع الألغام.

وتثير التطورات المتسارعة مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في الخليج، في ظل استمرار الضربات والهجمات المتبادلة، فيما يربط ترمب مستقبل التصعيد كذلك بمدى استجابة الإيرانيين لدعوته إلى التحرك ضد حكومتهم.