جاهة عشائرية كبرى في غزة لاحتواء تداعيات شجار بين عائلتي الكفارنة والسرساوي العواصية
نشر بتاريخ: 2026/08/30 (آخر تحديث: 2026/08/31 الساعة: 00:00)

شهد قطاع غزة، اليوم الأحد، تحركًا عشائريًا واسعًا لاحتواء تداعيات الشجار المؤسف الذي وقع مؤخرًا بين عائلتي الكفارنة والسرساوي العواصية، وأسفر عن مقتل أحد أبناء عائلة السرساوي وإصابة عدد من أفراد العائلتين.

وتوجهت جاهة عشائرية كبرى، ممثلة بالهيئة العليا لشؤون العشائر ومكلفة من عائلة الكفارنة، إلى عائلة السرساوي العواصية، في مسعى لتهدئة النفوس واحتواء تداعيات الحادث، والعمل على منع توسع دائرة الخلاف.

ونقلت الجاهة استعداد عائلة الكفارنة الكامل لتلبية الحقوق المترتبة لعائلة السرساوي العواصية، إلى جانب تقديم "عرض أربعة كفلاء" كضمانة للالتزام بما يتم التوافق عليه بين الطرفين.

من جانبها، استقبلت عائلة السرساوي العواصية الجاهة بالترحاب، في موقف عكس حرصها على المصلحة العامة وحقن الدماء والعمل على معالجة تداعيات الحادث بالطرق المتاحة.

وخلص اللقاء إلى الاتفاق على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها ترك المجال أمام القانون لأخذ مجراه الطبيعي والعادل، وضمان الأمان للأبرياء وعدم توسيع دائرة الخلاف، مع حفظ الحقوق الأخرى كافة في وجه الكفلاء.

وفي ختام اللقاء، ثمّن طرفا النزاع الجهود التي بذلتها الهيئة العليا لشؤون العشائر في سبيل احتواء الأزمة والمساهمة في تهدئة الأوضاع، مقدمين الشكر لقيادات الهيئة، وفي مقدمتهم الشيخ أبو سلمان المغني، رئيس الهيئة، والأستاذ عاكف المصري "أبو نضال"، نائب رئيس الهيئة، والمستشار صلاح أبو ركبة "أبو خالد"، أمين سر الهيئة، إلى جانب أعضاء الهيئة الذين شاركوا في الجاهة.

وتأتي هذه الجهود في إطار المساعي العشائرية والمجتمعية الرامية إلى احتواء الخلاف، والحفاظ على السلم الأهلي، ومنع امتداد تداعيات الحادث إلى مزيد من التوتر بين العائلتين.