إعلام الأسرى: آلام ونزيف يهددان أسرى «النقب» وسط غياب العلاج
نشر بتاريخ: 2026/08/30 (آخر تحديث: 2026/08/30 الساعة: 15:42)

رام الله - حذر مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأحد، من تدهور الأوضاع الصحية لعدد من الأسرى الفلسطينيين في سجن "النقب"، نتيجة إصابتهم بالبواسير وما يرافقها من آلام حادة ومستمرة، فيما وصلت معاناة بعضهم إلى نزيف متكرر في ظل غياب الرعاية الطبية والعلاج اللازمين.

وأوضح المكتب أن الظروف الصحية والمعيشية القاسية داخل السجن أسهمت في تفاقم هذه الحالات، خصوصًا مع معاناة الأسرى من الإمساك المزمن الناجم عن قلة الطعام وتدني جودته، إلى جانب نقص الألياف ومياه الشرب، ما أدى إلى ظهور حالات جديدة من البواسير وتدهور أوضاع المصابين بها.

وأشار إلى أن بعض الأسرى يعانون آلامًا شديدة ومتواصلة تحرمهم من النوم خلال الليل والنهار، فيما تواصل إدارة السجن تجاهل مطالبهم بإجراء الفحوص الطبية وتوفير الأدوية والعلاجات الضرورية، الأمر الذي يتركهم عرضة لمضاعفات صحية متزايدة.

وبيّن المكتب أن أحد الأسرى بدأت معاناته بعد تعرضه لاعتداء شديد خلال التحقيق في معتقل "سديه تيمان"، ولا يزال حتى اليوم يعاني آلامًا حادة ونزيفًا متكررًا، دون حصوله على الرعاية الطبية المطلوبة.

وحذر من أن استمرار حرمان الأسرى المرضى من التشخيص والعلاج يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حالاتهم، خصوصًا المصابين بالنزيف المتكرر والآلام الحادة، داعيًا إلى التعامل العاجل مع هذه الحالات قبل تدهورها بصورة أكبر.

وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل الفوري لضمان إخضاع الأسرى المرضى للفحوص الطبية وتوفير الأدوية والعلاجات التي يحتاجون إليها، ووضع حد لسياسة الإهمال الطبي داخل السجون.

كما دعا إلى فتح تحقيق في الظروف الصحية والمعيشية التي يعيشها الأسرى في سجن "النقب"، وتحديد أسباب تدهور الحالات المرضية، ومحاسبة المسؤولين عن حرمانهم من حقهم في الحصول على الرعاية الطبية.