مستوطنون يرعون أغنامهم بأراضي رام الله والخليل
نشر بتاريخ: 2026/08/29 (آخر تحديث: 2026/08/29 الساعة: 11:27)

متابعات: أطلق مستوطنون، اليوم السبت، أغنامهم ومواشيهم في أراضي ومحيط مساكن الأهالي بمنطاق متفرقة من مدينتي رام الله والخليل، في إطار الاعتداءات الاستيطانية الرعوية المتصاعدة بالضفة الغربية.

وفي رام الله، أطلق مستوطنون أغنامهم بأراضي قرية المغير، وأراضي بلدة سنجل، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في خطوة تهدف إلى تخريب المزروعات والتضييق على المزارعين الفلسطينيين لدفعهم للرحيل القسري.

وفي السياق ذاته، أطلق مستوطنون مواشيهم بمحيط مساكن الأهالي بخربة الحمص، بمسافر يطا جنوب الخليل، ما يشكل تهديداً مباشراً لمصادر رزق المواطنين، وحياتهم اليومية.

وتأتي هذه الانتهاكات في إطار تصاعد وتيرة الاعتداءات الاستيطانية اليومية بمختلف مناطق الضفة الغربية، والتي تنفذ بدعم وإسناد كاملين من قوات الاحتلال لفرض وقائع تهجير قسري جديدة.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.

وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.

وسعى المستوطنون خلال تموز لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي تتوزع على 9 محافظات، لتسهيل السيطرة على مساحات شاسعة وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.

كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.