إقالة مسؤولين بالموساد بعد فشل إسقاط النظام الإيراني
نشر بتاريخ: 2026/08/07 (آخر تحديث: 2026/08/07 الساعة: 02:15)

أقال رئيس جهاز الموساد، رومان غوفمان، رئيسَي قسمين كبيرين في الجهاز، وذلك على خلفية فشل الخطة الرامية إلى إسقاط النظام في إيران.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الحديث كثر عن فشل الخطة العملياتية للموساد في إيران، وهي الخطة التي كان من المفترض أن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني، بالتعاون مع الأقليات، على أن يتولى في النهاية قادة إيرانيون آخرون الحكم.

وتشير القناة الى أن هذه الخطة، في أسوأ الأحوال، مُنيت بفشل ذريع، وفي أفضل الأحوال لم تُنفذ أصلًا، لكن يبدو أن رئيس الموساد يرى أن هناك من يتحمل المسؤولية عن هذا الإخفاق.

وكشفت القناة أن رئيس الموساد رومان غوفمان قرر إقالة اثنين من أرفع المسؤولين في الجهاز والأولى هي رئيسة مديرية الاستخبارات في الموساد، التي لم يمض على توليها المنصب سوى منذ شهر ديسمبر الماضي، والثاني هو رئيس قسم إيران في الموساد.

وتقول مصادر أمنية إسرائيلية إنه لم تكن هناك علاقة عمل جيدة بينهما وبين غوفمان منذ البداية، وإن إنهاء خدمتهما تم باتفاق، لكن الأمر ليس مصادفة؛ فهما المسؤولان اللذان ارتبطا مباشرة بإعداد وصياغة وتحويل خطة الموساد لإسقاط النظام في إيران إلى وثيقة مكتوبة وخطة عملياتية متكاملة.

وتشير القناة الى أن هذان المسؤولان، اللذان توصف مساهمتهما في الأمن بأنها لا تُقدر بثمن، يغادران الجهاز.

ويرى غوفمان أنهما يجب أن يدفعا ثمن فشل الخطة التي عُرضت على الرئيس ترامب، لكنها لم تُنفذ على أرض الواقع.