الأردن حضور إنساني وسياسي دائم بالدفاع عن القضية الفلسطينية
نشر بتاريخ: 2026/07/30 (آخر تحديث: 2026/07/30 الساعة: 15:02)

إن المملكة الأردنية الهاشمية لها الحضور الوطني والانساني على صعيد شعبنا الفلسطيني، وهذا نظرا للعديد من الاعتبارات الهامة التي تجمع الشعبين الشقيقين( فلسطين والأردن ) في رحاب العلاقة الأخوية والوطنية والاجتماعية ، لأن المملكة الأردنية الهاشمية التوأم الشقيق لفلسطين، التي قدمت للقضية الفلسطينية الكثير من المواقف السياسية والإنسانية ، ووقفت معه في كافة المحافل والميادين الدولية وكان خير مدافع عن شعبنا الفلسطيني وعدالته قضيته.

إن وقوف المملكة الأردنية الهاشمية مع شعبنا الفلسطيني وخصوصًا في قطاع غزة إثر حرب الإبادة المستمرة لأكثر من عامين ونصف على التوالي، من خلال الدعم الأردني السياسي والدبلوماسي والإنساني على كافة الصعد والمستويات كان له الأثر الطيب والايجابي المشكور من أبناء شعبنا في قطاع غزة ، حيث تواصل المملكة تقديم الدعم الاغاثي والإنساني والصحي واستضافة المرضى والجرحى وعلاجهم في المشافي الأردنية ضمن رؤية ملكية هاشمية ثابتة عنوانها مواصلة وتظافر كافة الجهود الأردنية من أجل خدمة قطاع غزة ، والتي على رأسها سعي المملكة عربيا وعالميا عبر تحركاتها الدبلوماسية للوصول إلى وقف التصعيد والعدوان والحرب على غزة.

وهنا أيضا لا ننسى دور المملكة الأردنية الهاشمية بالدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية، ووقوف المملكة الدائم مع الضفة الغربية وتقديم كل الدعم السياسي لها في اروقة المجتمع الدولي والمحافل العالمية على إثر التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر والعدوان المتواصل للمستوطنين على أهلنا بالضفة، في محاولة إسرائيلية لجر الضفة لحالة من الحرب وجعلها نسخة طبق الأصل من غزة.

إن العلاقة الترابطية والتكاملية الفلسطينية الأردنية تتجلى في أبهى صورها الوطنية والإنسانية والاجتماعية حيث التأخي والمحبة والاحترام والوفاء والتقدير.

إن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على المملكة الأردنية الهاشمية وانتهاك سيادتها يعتبر انتهاكا فاضحا وواضحا، ضمن تصفية حسابات إيرانية ذات اجندات خاصة على حساب المملكة، وهذا من أجل تحقيق مكاسب إيرانية على حساب المملكة الأردنية الهاشمية والدول العربية الشقيقة التي تتعرض للعدوان الإيراني.

إن الوقوف اليوم بجانب المملكة الأردنية الهاشمية والتضامن معها ضد الاعتداءات الإيرانية على سيادتها هو واجب اخلاقي وإنساني، وجانب من الوفاء لما قدمته المملكة ومازالت تقدمه لشعبنا الفلسطيني على طريق الحرية والاستقلال.

حفظ الله المملكة الأردنية الهاشمية عائلة وملكا وشعبا ، ودامت المملكة رمزا للأخوة والعطاء.