600 مسؤول إسرائيلي سابق يدعون ترمب للضغط على نتنياهو لوقف اعتداءات المستوطنين
نشر بتاريخ: 2026/07/27 (آخر تحديث: 2026/07/27 الساعة: 11:04)

الأراضي المحتلة - وجّه نحو 600 مسؤول أمني وسياسي سابق في دولة الاحتلال الإسرائيلي رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قبيل اجتماعه المرتقب مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، دعوه فيها إلى التدخل لوقف تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، محذرين من تداعيات خطيرة لاستمرارها.

وبحسب الرسالة، التي وقعها مسؤولون سابقون في جيش الاحتلال وجهازي "الموساد" و"الشاباك" ووزارة الخارجية، والمنضوون تحت مظلة منظمة "قادة أمن إسرائيل"، فإن تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بات يشكل تهديدًا بالغ الخطورة، معتبرين أن تداعياته قد تكون "أكثر تدميرًا" من أحداث السابع من أكتوبر وما أعقبها.

وأكد الموقعون أن الهجمات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين، في ظل استمرار الحماية التي توفرها لهم سلطات الاحتلال، تدفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، وتقوض فرص الاستقرار، داعين الإدارة الأمريكية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات.

وأُرسلت الرسالة إلى البيت الأبيض، كما وُجهت نسخ منها إلى عدد من المسؤولين الأمريكيين، من بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حيث طالب الموقعون الرئيس الأمريكي باستخدام نفوذه للضغط على حكومة نتنياهو من أجل وضع حد لتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

وجاء في الرسالة: "أنت وحدك من يستطيع منع هذه الكارثة، ونأمل أن تنقل رسالة قوية وواضحة إلى الحكومة الإسرائيلية"، في إشارة إلى مطالبة ترمب باتخاذ موقف مباشر إزاء استمرار العنف الذي يمارسه المستوطنون.

ويأتي هذا التحرك بعد أسابيع من رسالة أخرى وقعها، في حزيران/يونيو الماضي، نحو 600 شخصية إسرائيلية بارزة، بينهم رئيسا الحكومة السابقان إيهود أولمرت وإيهود باراك، إلى جانب قادة أمنيين سابقين، حذروا فيها حكومة نتنياهو من أن استمرار التغاضي عما وصفوه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية قد يعرّض مسؤولين إسرائيليين للملاحقة أمام القضاء الدولي والمحلي.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم بحماية من قوات الاحتلال، في ظل اتساع رقعة الهجمات على القرى والبلدات الفلسطينية.