قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن الحصار الاقتصادي الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة يكرّس حكم الفصل العنصري، ويشدّد قبضة التوسع الاستيطاني الاستعماري، ويخدم مشروع التطهير العرقي الذي تحركه عقيدة استيطانية ميسيانية إبادية باتت تتحكم في بنية المجتمع الإسرائيلي وحروبه المفتوحة وجرائمه ضد الإنسانية.
وأضاف دلياني: «دولة الفصل العنصري الإسرائيلية تسلب شعبنا حقه الطبيعي في أرضه وحرية حركته بين مدنه وقراه ومخيماته، وتضرب مقومات العيش الكريم في وطننا. فالبطالة بنسبة 30% في الضفة الغربية المحتلة، وسحب تصاريح العمل من معظم ما يقارب 200,000 عامل وعاملة، ونهب ما يقارب 400 مليون دولار من دخلنا الوطني الشهري، وانهيار النشاط التجاري الخاص بنسبة 50%، تكشف عدواناً إسرائيلياً منظماً على لقمة العيش والعمل والكرامة الوطنية. هذا خنق اقتصادي إسرائيلي يطحن العامل والعاملة، والأسرة، والتاجر والسوق، ورأس المال، والمؤسسة، ويستهدف قدرة شعبنا على الحياة والعمل والصمود فوق أرضه».
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن الحرب الاقتصادية الإسرائيلية ركن أساسي في جرائم الهيمنة الاستعمارية والفصل العنصري والسلب والتطهير العرقي في القدس المحتلة وسائر الضفة الغربية.