عراقجي: لبنان طرف باتفاق وقف الحرب والجمعة التنفيذ الرسمي
نشر بتاريخ: 2026/06/16 (آخر تحديث: 2026/06/16 الساعة: 16:39)

متابعات: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن إنهاء الحرب في لبنان يُعد جزءًا لا يتجزأ من إنهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا أن ذلك يشمل انسحاب "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية.

وأوضح عراقجي، في تصريحات صحفية ، أن الإعلان عن إنهاء الحرب بشكل فوري ونهائي في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، جرى صباح أمس الاثنين، واصفًا ذلك بأنه أبرز ما تحقق في المرحلة الأولى من الاتفاق.

وأضاف أن أي هجوم عسكري من "إسرائيل" على لبنان أو استمرار احتلالها لأراضٍ لبنانية يُعد نقضًا لمذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أن الطرف الأول في المذكرة هو الولايات المتحدة و"إسرائيل"، فيما يمثل إيران وحزب الله الطرف الثاني.

وبيّن عراقجي أن التنفيذ الرسمي لمذكرة التفاهم سيبدأ يوم الجمعة، لافتًا إلى أن المفاوضات مع واشنطن ستستمر لمدة 60 يومًا، وستتضمن مناقشة الملف النووي والعقوبات.

وأشار إلى أن الملف النووي ورفع الحظر سيُطرحان في المرحلة النهائية من المفاوضات، مجددًا التأكيد على أن إنهاء الحرب في لبنان يعد بندًا ملزمًا في إطار إنهاء الحرب مع إيران.

وأثار اتفاق السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ردود أفعال وانتقادات من شخصيات سياسية إسرائيلية في الائتلاف والمعارضة. معتبرين أن الاتفاق لا يحقق المصالح الأمنية الإسرائيلية، في حين وصفه آخرون بأن "يوم عصيب لإسرائيل".

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأحد الماضي، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح شريف، في منشور على موقع "إكس"، أن الجانبين الأمريكي والإيراني يعلنان الوقف الفوري والدائم للعمليات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

ومن المقرر أن تتم مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق، في جنيف بسويسرا يوم الجمعة القادم 19 يونيو/ حزيران.

وبدعم أمريكي مطلق، تشن "إسرائيل" حرب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 خلفت أكثر من 73,003 شهداء و173,252 إصابة، ودمارا شاملا بالمباني والبنى التحتية، وتسببت بكارثة إنسانية غير مسبوقة.

ولليوم الـ 249 على التوالي، تُواصل قوات الاحتلال خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في غزة؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في العاشر من أكتوبر 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية، ما أسفر عن ارتقاء 992 شهيدا وإصابة 3,144 آخرين.