تفتيش أوروبي ورقابة إسرائيلية.. كشف ملامح الترتيبات الجديدة لتشغيل معبر رفح
نشر بتاريخ: 2026/01/26 (آخر تحديث: 2026/01/26 الساعة: 14:13)

متابعات: كشفت إذاعة جيش الاحتلال، عن الترتيبات المتبلورة لإعادة تشغيل معبر رفح البري، وسط توقعات بفتحه رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتتضمن الخطة الجديدة آليات محددة لحركة المسافرين في كلا الاتجاهين، تعتمد على مشاركة دولية ومحلية تحت رقابة أمنية إسرائيلية.

وفقاً للترتيبات الجديدة، لن يخضع المسافرون المغادرون من غزة إلى مصر لتفتيش أمني إسرائيلي مباشر. وستتولى بعثة من الاتحاد الأوروبي عمليات التفتيش والتحقق من الهوية، بالتعاون مع عناصر محليين من غزة تمت الموافقة عليهم أمنياً ويعملون باسم السلطة الفلسطينية. كما ستستخدم الأختام الرسمية للسلطة الفلسطينية في معاملات الخروج، بينما تقتصر الرقابة الإسرائيلية على المتابعة "عن بُعد" فقط.

آلية الدخول: تفتيش إسرائيلي عبر "ممر خاص"

أما بالنسبة للقادمين من مصر إلى قطاع غزة، فستتم العملية على مرحلتين:

المرحلة الأولى: تفتيش أولي بواسطة بعثة الاتحاد الأوروبي داخل معبر رفح.

المرحلة الثانية: نقل المسافرين عبر ممر خاص أقيم في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لإخضاعهم لتفتيش دقيق من قِبل جهات أمنية إسرائيلية؛ بهدف منع عمليات التهريب أو دخول أشخاص غير مصرح لهم.

حصص العبور والرقابة الأمنية

وأشار التقرير إلى أن جهاز "الشاباك" سيقوم بالمصادقة المسبقة على هويات جميع الداخلين والخارجين بناءً على تقييمات أمنية. وفيما يخص أعداد المسافرين، لم يتم تحديد الحصص النهائية بعد، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى السماح بمرور بضع مئات يومياً في المرحلة الأولى من التشغيل.